نخرج من بطون أمهاتنا كومة لحم صغيرة نلتصق بهن ونرافقهن لمدة تطول أو تقصر كل حسب سرعة نضوجه، نغادر البيت إلى الروضة ثم المدرسة والجامعة والعمل وبيت الزوجية المشترك، تمضي بنا الحياة من مكان إلى آخر، تتحسن بتحسن الأماكن تارة وتسوء تارة أخرى ، طبعا لكل منا أماكنه المفضلة التي يحس فيها بالراحة والاطمئنان والانتماء، ويظن أنها أحسن الأماكن التي تحدث فيها حياته، يهرب إليها كلما استطاع… لكن الحقيقة التي يتأخر معظمنا في اكتشافاها أو ربما لا يكتشفونها أبدا هي أن الحياة لا تحدث كلية في تلك الأماكن ولا حتى عبر مختلف الأحداث التي نعيشها، الحياة تحدث قبل كل شيء داخل رؤوسنا وجوارحنا، فحياة كل . . . إقرأ المزيد

هي العادة التي لا تختفي نهائياً من المجتمعات العربية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد و عيد الأضحى المبارك .. و من الجميل و المهم جداً أن نعتني بأمر النظافة في منازلنا فالنظافة تضمن لنا بالتأكيد بيئة مريحة و منعشه .. لكن من المؤسف حقاً أن تتحول النظافة لحرب ضروس تشنها ربات المنازل على معظم أفراد العائلة خصوصاً على الإناث المتواجدات داخل المنزل أو على الخدم حيث تبدأ الأعمال الشاقه و السنوية و المملة حقاً و بكل صراحة !! من المضحك و المحيّر جداً أن النظافة تمتد لتشمل أماكن مهجورة و لا يمكن الإلتفات لها و لا التفكير فيها سوى في بعض الأعياد على الأرجح ! . . . إقرأ المزيد

سمعت كثيراً عنه وأنا طفلة صغيرة و راودتني أسئلة كثيرة حول ما هيته وكيف يتمثل لنا ويسري لنا مسرى الدم ..فكرت وقارنت أحوال الكثيرين و المتعوذين بالله من الشيطان الرجيم فوجدت حالهم بعد التعوذ مثله قبل التعوذ ..فاستغربت كثيرا .. وبحثت أكثر فلجأت الى الحكم الموروث الذي قال لنا أن الشياطين تصفد والملائكة لا تبقي شيطانا سائحا في شهر رمضان المبارك .فسعدت كثيراً وبدأت أقارن نفسي قبل رمضان وأثناءه وبعده ..فحزنت أكثر ولم أرى الفرق ولم أجد له أثرا أترصده فيه لأتصدى له وأعرف كيف أحاربه و اتعوذ بالله حق تعوذ ..فقد كانوا يتعوذون ويتقاتلون ويغضبون ويتعوذون ويتألمون ..فاستغربت أكثر، لماذا لايذهب الشيطان وقد تعوذ . . . إقرأ المزيد

حتى أكون نفسي استوقفتني هذه الجملة يوماً ما .. هذه الجملة التي نستخدمها في العديد من المواقف .. لعلنا جميعاً نعلم أن هذه الجمله تعني و ببساطة أننا نرغب في تكوين ظروف مادية أو علميه أو عملية أو أسرية مستقره تضمن لنا غداً أفضل لنتفرغ أو لنستعد لما ننوي القيام به .. حتى ُأكون نفسي لن ننكر إطلاقاً أهمية و ضرورة الجانب المادي و العملي و الأسري و العلمي فجميعنا نحتاج بطبيعة الحياة إلى المادة أو العلم أو العمل و غيره و لكن مع كل هذا و ذاك  هنالك ما هو أيضاً بذات الأهمية إن لم يكن أكثر ! حتى ُأكون نفسي ما الذي تعنيه جملة  أن ُأكون . . . إقرأ المزيد

عندما يسُود الظلام في حياتك ويبدأ بإرهاقك و تريد أن تُبدده ,فلا يمكن أن يذهب إلّا إذا خلقت النور و نشرته. فالحل إذاً ليس بمحاربة الظلام فهو في الأصل لا شيء ,و الطريقة الوحيده لذهابه نهائياً هي بإنتشار النور عندها ينقشع الظلام و تحل الطمأنينه و السلام رويداً رويداً. و الإنسان بطبيعة الحال ليس بكامل و لكنه في سعي دائم ليتطور و يقترب من الكمال عن طريق العلم و المعرفه و الخبرات و التجارب و هذا هو الهدف السامي لوجودنا في الحياة .. أن نتطور و نرتقي و نرقى بمجتمعنا نحو الأفضل… بدد ظلام حياتك و اخرج من دائرة راحتك و انطلق في الحياة لتعيشها . . . إقرأ المزيد

في العقود الماضية كان الكثيرون لا يكاد يذكرون هل تناولوا الطعام في ذلك اليوم ّاو لا حتى يأتي آخر النهار ومعدهم فارغة يقبلون على ما تيسر من طعام يتذوقونه بلذه واستمتاع مهما كانت مكوناته .. ثم بدأء التحول حتى أصبح السؤال الشهير واليومي في الوطن العربي والذي يحير النساء .. ماذا نأكل اليوم .. هذا السؤال صانع المشاكل والأرق اليومي أصبح من هموم الرجل قبل المراة ومفتاح للمشاكل العائلية حتى سعي الرجال وأهدافهم الاولى هي كسب الرزق من أجل الطعام وثلاثة أرباع الدخل يذهب للأكل والشرب ..فلو انتبهنا قليلا ..لأجواء العائلات لايكاد تتوقف الشفاه عن المضع والشرب معظم الوقت ومها كان المقدم من طعام متناقضا . . . إقرأ المزيد

لماذا الدنيا على غالبية الناس بخيلة ؟ يعتقد الكثيرون أن البخل والشح هو فقط في المال وهذا اعتقاد غير صحيح البخل لا يقتصر على المال فقط بل كثر ممن ينفقون المال ولكن يعانون شحا في أنفسهم في جوانب حياتية كثيرة نتاج بخلهم فيها.. ولا يعون أننا بمجرد اخذنا الاوكسجين دون حساب ونعطي مقابله في نفس اللحظة ثاني أوكسيد الكربون للكون و أيضا دون حساب … إليك بعض جوانب الفقر التي تشتكي من عدم تواجدها في حياتك نتيجة بخلك فيها وأنت غير منتبه وتؤلمك كثيرا : فقر الحب .. بخيل فيه لا يحب الا قلة وبشروط ولا يحب حتى نفسه فقر التقدير ..بخيل في تقدير الآخرين . . . إقرأ المزيد

لماذا أنا ؟ لم حدث معي ما حدث، لم تعرضت للعنف أو الظلم أو الخيانة، لم تطلقت، لم زوجي يهملني، لم أولادي يعقونني، لم لم أنجح في هذا أو في ذاك، لم حظي في الدنيا قليل، لم كل هذا الألم، لم أتعذب في الحياة هكذا؟ الجواب بسيط جدا، لقد حدث ما حدث ولا زال يحدث لأننا سمحنا ونسمح بذلك، قلنا نعم حين كان يجب أن نقول لا، تركنا زمام أمورنا ولوقت طويل في يد أشخاص آخرين يحركون حياتنا يمنة ويسرة، يلعبون الكرة بأحلامنا وأعمارنا، لم ننجح في الحياة لأننا لا نحاول العيش أصلا ولا نحاول أن نتعلم فنونه، لا حظ لنا في الدنيا لأنه لا . . . إقرأ المزيد