الحجر الصخري

هناك من همه أن يمتلك الأشياء من أجل أن يبهر المحيطين به فقط، و ليس من أجل أن يرضي نفسه ، هذه الفكرة تنطبق تماما على الجري وراء أهداف أكبر منا من أجل أن نبهر الاخرين ونقول لهم انظروا كم نحن رائعووووون. و بأفضل حال
هدف أكبر من حجمك لن يعطيك القوة أو السعادة سيجعلك دائما قريب من القاع ولن تصعد للسطح أبدا حالك تشبه ذلك السباح الذي يمسك بالحجر الصخري، الذي يعتقد أنه يعطيه الثقل و الوزن لكي يمشي في التيار المائي ، لكنه ينسى أنه سيبقى في القاع مدى الحياة إن لم يتخلى عنه .إذا أردت الصعود تخلى عن ذلك الحجر الصخري عندها يرفعك الماء إلى الأعلى لان وزنك سيصبح أخف و ستنعم بنعيم الشمس والأوكسجين مجددا .كذلك أنت إذا أردت الحل .تخلى عن ذلك الهدف الذي هو في الأساس أكبر من طاقتك وقدرتك وقوتك .تعتقد أنك عظيم عندما تمسك به و تصبح أكثر جاذبية به لكنه هو سبب وضعك السئ وانك في القاع دائما ، وواقعك لم يتغير أبدا.
تخفف و ستطفو.الان بقي عليك إدراك وضعك جيدا أولا أنك في الحضيض و لم تنجح مثلما كنت تعتقد، ثانيا أدرس ما أنت عليه الان جيدـ مثل أن تعرف نقاط قوتك ونقاط ضعفك ثم ضع هدفا يناسب حجمك الطبيعي، ومن شأنه ان يدخل المتعة و السرور على قلبك.



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: حفيظة حدبي متفاعل
أس. أحب أن أتعلم و أعلم
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/jnxcll

2 رد على “الحجر الصخري”

اترك تعليقاً