الفحشاء و الفاحشة

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ (0)

No account yet? Register

الفحشاء و الفاحشة ظواهر اجتماعية منتشرة في هذا الزمان و في كل زمان

الفحشاء هي التفكير في الجنس، الفاحشة هي ممارسة ذلك التفكير (الزنا أو مشاهدة أفلام إباحية)

دورة نفرتاري

الفحشاء و الفاحشة ظاهرة طبيعية تحدث عنها الله في كتابه بشكل واضح

خصوصا في سورة النور

فقال الله : “الزاني و الزانية فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة”

و قال أيضا : “إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”

و قال أيضا : “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم …… قل للمؤمنات يغضوا من أبصارهن و يحفظن فروجهم”

فالأصل هو الحفاظ على الفرج و انتظار الزواج

الأصل أن لا يفكر الإنسان بشكل شهواني اتجاه الطرف الآخر

و لكن مع ثقافة الأفلام و الأفلام الإباحية أصبح سهل جدا التفكير في الجنس

فالعين و السمع أُشبعوا بكلمات و صور تعزز هذا النوع من التفكير في عقول الناس

سؤال ١ : لماذا وجب عدم التفكير في الجنس و عدم ممارسة الفاحشة؟

لأن الله عز و جل خلق لكل إنسان زوج يشبع عنده هذه الرغبة بشكل لا يضره و لا يضر المجتمع

سؤال ٢ : كيف تحفظ فرجك و تحمي تفكيرك و مشاعرك من الفحشاء؟

هناك فعلين عليك القيام بهم

• الفعل الأول : “الإستعفاف”

يقول الله : “وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ”

الإستعفاف هو القيام بواجباتك اتجاه قلبك و حركتك و أيامك

كلما قمت بواجباتك بشكل سليم كلما اختفى التفكير في الجنس بشكل كامل

الإستعفاف يجعلك ممنلئ داخليا فلا يتم اختراقك و زرع في قلبك هذا النوع من التفكير

و كلما زاد استعفافك كلما زادت فرصتك لتلقي بزوجتك التي تحبها و التي خلقها الله لك

• الفعل الثاني : “أن يصطفيك الله و يجعلك من عباده المخلَصين”

كلما أصبحت من العباد المخلَصين كلما صرف الله عن قلبك السوء و الفحشاء

يقول الله : “وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ”

حتى يصطفيك الله و تصبح من هؤلاء العباد برمج فكرك و مشاعرك على الإيمان بالله و تفكير فيه دائما و أبدا

⁉ سؤال ٣ : ماذا سيحصل في حياتك في حالة اختفت الفحشاء و الفاحشة من تفاصيل قلبك و حركتك؟

سيزيد النور

لهذا أغلب الآيات التي تحدتث في هذه المواضيع وضعها الله في سورة النور

تريد أن تشع نورا فاسعى جاهدا لتحقيق كل الأفعال القلبية و الحركية التي تحميك من الفحشاء و الفاحشة

⁉ سؤال ٤ : في حالة طغى التفكير في الجنس علي و فقدت التوازن ماذا أفعل؟

تمارس العادة السرية

العادة السرية مسموح القيام بها فقط في حالة السعي لرجوع إلى التوازن دون السعي إليها متعمدا و طبعا وجب عدم القيام بها أثناء مشاهدة الأفلام الإباحية

العادة السرية هي نافذة الطوارئ في حالة كنت غير قادر على التركيز

شأنها شأن الذهاب للمرحاض و الأكل و النوم

أي تقوم بها لأن جسمك يدعوك إلى ذلك … أي لا تقوم بها بشكل متعمد و دائم فهذا شيء لا يتوافق مع بناء الإنسان المستقيم و الصالح

إليكم هذا الدرس بعنوان : “الفاحشة و الفحشاء”

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
YouTube player
نبذة عن الكاتب: أسامة حنف موثق مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن
دورة توأم الروح