الفقد

أغلبية منا ما علم أن الحياة أحيانا تحتاج منا إلى أن نسمح بالفقد، مثال نفقد علاقات مع أشخاص، نفقد أموال، نفقد أشياء، هذه القدرة بمرور الوقت ستنمي لدينا مهارة فن التجاوز،أي شئ يمكن لنا تجاوزه في الحياة لان هذه هي طبيعة الحياة الفعلية ومنه عدم التعلق بأي شئ مما يخلق لنا مساحة من الحرية، مثلاً الشخص الذي ليس لديه القدرة على تجاوز علاقة فاشلة، هل سيكون قادرا على تحمل مشاق الحياة، بطبيعة الحال لا هذا يسمى نوع من الرخاوة مع الحياة . السؤال المطروح لماذا نفقد القدرة على تجاوز الأزمات أو الأحداث التي تزعجنا ونضل طوال الوقت نعيدها مع أنفسنا مع نفس المشاعر الخاصة بها، لاننا ربطنا هذه الاشياء بالخسارة فتعظم لدينا هذا الشعور وكذلك ما تدربنا على تقوية عضلات الفقد لدينا ولم نتعلم أن التمسك بالحدث لا يزيدنا إلا ألما في حين أن الصحيح الذي يساعدنا و يناسبنا هو أن نسمح لأنفسنا بان نخسر في بعض المحطات، و نسمح للأحداث السيئة في الماضي أن ترحل عنا وبسلام ومنه تكون لنا مساحة واسعة للفقد هذا جزء كبير من التحرر،الذي تعطيه لنا هذه المهارة اصنع واقعك وحياتك بمقدار المغامرة التي تود أن تتخاطها و بالتالي التي تستطيع أن تتجاوزها، لان المغامرة فيها جزء كبير من الخسارة، إذا لم تكن تقبل الخسارة في الحياة أظمن لك ان لا مشاعرك ستتحسن ولا مستوى حياتك سيرتفع.



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: حفيظة حدبي متفاعل
أس. أحب أن أتعلم و أعلم
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/mzrtda

اترك تعليقاً