القدوة

القدوة شخص يستطيع قيادة المجموعة إما روحيا أو أخلاقيا أو علميا أو سياسيا أو فكريا، من النادر أن نميز قدوتنا لأنك هناك وفرة في كل شئ ، إن نيل صفة المفكر القدوة أو المنظر ليس بالظهور على شاشة أو بتزكية مهرجين بل بالتصور الحاد الذي من الممكن أن يقود الجماعة وفق تصور عام و نظرة إستشرافية للمستقبل وتشخيص الحالة الراهنة فهو كالطبيب يقدم العلاج المناسب للمريض الذي يتألم الصعوبة كيف نجد القدوة المناسبة التي نلجأ لها وقت الحاجة أو الأزمة، ليس كل من يظهر للساحة نستطيع أن نلق اسم عليه القدوة،القدوة يجب أن تختبر أولا لكي يظهر المعدن الحقيقي لها ، ومنه لا نندم عندما نعطي له ثقتنا ، الإختبار يكون عن طريق توليته على الثروة والمال العام ، هل سيظهر نزاهته أم يستغل الخيرات ، امتحان المال مع السلطة السياسية لأنه في إعتقادي لا تنفع السياسة مع المال.مطلقا ولذا عليه الاختيار، تقضيل شئ واحد فقط، ثم إمتحان العدل عندما تمنح له السلطة الحقيقة ، حتى نمنح له الثقة، والتي تتجسد في وثوقنا به في رؤيته وتحليله للأمور لأنه صاحب تجربة في الميدان أكثر منك لأننا غالبا أمام القدوة نلغي عقولنا نتبع بدون وعي منا وهنا خطورة الأمر، لذا على المرء أن يكون حريصا فيما سيتلقفه من القدوة التي صنعتها الظروف له.



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: حفيظة حدبي متفاعل
أس. أحب أن أتعلم و أعلم
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/hfxeut

اترك تعليقاً