الكتابة الساخرة

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

المرأة والجنس

توجد أوهام كثيرة حول الجنس والعملية الجنسية حتى بين المرأة وزوجها. إكتشفي المعنى الحقيقي للجنس وكل ما تحتاجين معرفته لكن لا أحد يتكلم عنه. جاء الوقت لتعرفي ما يهمك وكيف تستخدمينه من أجل سعادتك وسعادة حياتك الزوجية

أنقري هنا لتعرفي المزيد

No account yet? Register

لا يختلف اثنان على أن أغلب الكتابات التي نتصفحها في جرائدنا اليومية هي كتابات تتسم بالصرامة والجدية،إذا لم نقل عنها أنها ثقيلة الدم، حيثُ أضحى الاهتمام المتزايد والبحث المستمر عن المعلومة الجاهزة السريعة البسيطة المتداولة أكثر طلبا عن تلك التي تتسم بالسخرية اللاذعة والتي يسميها اهل الاختصاص بالكتابة الساخرة
هذا الفن الذي يتلاشى يوما بعد يوم إلا ما ندر في الاعمدة الصحفية الأسبوعية وحتى اليومية ،مع انه فن ليس وليد اليوم ، فالكتابة الساخرة ولدت من بطون التاريخ العربي منذ القدم وليست وليدة العصر الحديث ،كالمقامات التي كتبها الحريري وبديع الزمان الحمداني ، كتاب البخلاء للجاحظ وقد قال العرب قديماً شر البلية ما يضحك
السؤال الذي نطرحه ما مساحة السخرية وما مدى تقبل القارئ لهذا النوع من فنون الكتابة ؟
تعرف الكتابة الساخرة باختصار شديد أنها.. «تعكس صورة الواقع بجماله وقبحه.. ولكن بأسلوب مختلف عن الكتابة العادية في حين يرى علماء النفس أنها سلاح ذاتي يستخدمه الفرد للدفاع عن جبهته الداخلية ضد الخواء والجنون المطبق تشير بعض الدراسات إلى أهم أسباب تلاشي هذا النوع من فنون الكتابة هو ما أحدثته وسائل الاتصال،حيث شهدت خلال السنوات الأخيرة، طفرة كبيرة في الوصول إلى القارئ، إضافة إلى سرعة تداول المعلومة جعل المتلقي يبحث عن مزيد من المعلومات، التي تضاف إلى رصيده المعرفي،.، مما اثر ذلك سلبا في الاتجاه الذي يقرأ عنه وعلى نوعية الكتابة المرغوبة من قبله.
اما الميل الذي كان سائداً في متابعة الكتابات الساخرة، فقد نتج عن مسالتين :
الأولى : اختفاء رغبة المتلقي بالعثور على انتقادات حادة في الكتابات الصحفية، وإذا جاءت تلك الانتقادات بطريقة ساخرة، فإنها تكون أكثر قرباً إلى نفسية المتلقي، ، ومع اتساع مساحة الاهتمام بالمعلومة والتحليل، بدأ ينحسر الاتجاه الساخر بالكتابة.
الثانية : سيطرة الحياة الجادة على معظم شؤون الحياة، وزاد من تلك الجدية اجواء الحياة التي فرضت في ظل العشرية السوداء وما بعدها إضافة إلى انخفاض مستوى المعيشة والدخل الفردي، ، والذي أفضى إلى حياة يومية جادة، ووسط تلك الجدية، ظل الناس يبحثون عن أي شيء يحمل بين طياته، ما يرسم الابتسامة على وجوههم، وبأي طريقة كانت. بالرغم من وجود برامج فاكهية تبثها شبكات التلفاز في مختلف القنوات، فان الكتابة الساخرة قد شهدت انحساراً واضحاً على الأقل في الجزائر، وفرضت الكتابة الجادة حضوراً واسعاً .حفيظة

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Hafida Hodbi موثق متفاعل سفير
سفيرة المحبة والسلام أحب أن أتعلم و أعلم

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

رتب حياتك في ثلاثين يوم

برنامج متكامل يستمر لمدة شهر تعيد من خلاله ترتيب حياتك في كل جوانبها. البرنامج يعتمد أساليب مختلفة لمساعدتك بأقل عناء. فقط تابع التسجيلات والتمارين وهي ستقودك خطوة بخطة نحو العودة للحياة الطبيعية المتوازنة

أنقر هنا لتعرف المزيد