الناس

مدة القراءة: 3 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

أحد الأمور الدنيوية الكبيرة التي يتم اختبارك فيها هم “الناس”.

الله عندما خلق الإنسان، علِم أن الإنسان سيتعامل مع الناس بمختلف توجهاتهم و أفكارهم و حركاتهم و كلماتهم.

و لأنَّ تعاملنا مع الناس من حولنا أمر ضروري لتزكية أنفسنا و التقدم في حياتنا. فلابد لنا أن نتعلم من الله ما هي طبيعة الناس من حولنا حتى نُؤتى الحكمة في التعامل مع كل طبائعهم المختلفة.

الله قسّم الناس على حسب صفاتهم النفسية و الحركية و هذه بعض التقسيمات :

– المؤمنين
– الكافرين
– المشركين
– المسلمين
– المجرمين
– الفاسقين
– المنافقين
– الصالحين
– المفسدين
– المسرفين
– الظالمين
– المتقين
– الأبرار
– الجاهلين
– العلماء
– أولي الألباب
– المعتدين
– الخائنين
– المطهرين
– المستكبرين
– الفرحين
– المقسطين
– القاسطين
– المخلَصين
– الضالين
– الغافلين
…. و هناك فئات أخرى ذكرهم الله في القرآن الكريم.

لابد لك أن تعلم بوجود هذه الفئات في حياتك اليومية، حتى تقي نفسك من شرهم و تستفيد من خيرهم.

كل هذه الفئات هي عبارة عن فئات دنيوية و لا يتحدد بها مصيرك النهائي على سطح الأرض.

بل مصيرك بيد الله، و كلما زاد فهمك لطبيعة البشر من حولك كلما تمكنت من تجاوز فتنة الناس بكل سلام و لن تتأثر بها أبدا.

نعم هناك المفسدين، و لكن الله سيعينك على حماية نفسك و واقعك من هذا النوع من الناس.

نعم هناك الكافرين، و لكن الله سيعينك على حماية نفسك و واقعك من هذا النوع من الناس.

نعم هناك الظالمين، و لكن الله سيعينك على حماية نفسك و واقعك من هذا النوع من الناس.

نعم هناك المفترين و الكاذبين، و لكن الله سيعينك على كشف خدعهم و افترائهم و كذبهم.

الناس تحب الدنيا، الناس لا تعقل، الناس لا تؤمن إلا و هي مشركة، الناس لا تتحرى الدقة في فكرها و مشاعرها و حركتها و كلماتها، الناس أكثرهم للحق كارهون.

إلى متى ستسمح لهذا النوع من الناس في التدخل في فكرك و مشاعرك و حركتك؟

لا تسمح لهم و لا تعبدهم.

فهم بشر مثلك مثلهم.

هم سيموتون و سيبعثون و سيحاسبون.

فلا تهتم بهم، و ركز على نفسك و فكرك و مشاعرك و حركتك.

تخلص من فتنة الجهل و الكفر و الشرك و الفساد و المنكر المنتشرة هنا و هناك.

تخلص من هذه الفتنة بفكرك الخالص لله و النافع لناس و للأرض.

تخلص من هذه الفتنة بمشاعرك الخالصة لله و النافعة لناس و للأرض.

تخلص من هذه الفتنة بحركتك الخالصة لله و النافعة لناس و للأرض.

الناس جزء من لعبة الحياة الدنيا، فلا تتعلق باللعبة فتنسى نفسك و بالتالي تصبح من العاجزين و المفسدين و المسرفين على أنفسهم.

قم بواجبك اتجاه نفسك و اتجاه واقعك و لا تلتفت لأي شخص بعد الآن.

فأنت خُلقت وحيدا وسط الناس، و نجاتك و نصرك سيكونان لك وحدك عندما ستتغلب على فتنة الناس من حولك.

✔ يقول الله : “وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ۚ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ”

الناس التي اتخذت دينها (فكرها و مشاعرها و حركتها) لعبا و لهوا، هؤلاء الناس هم فتنة لك يا أيها المؤمن، فلا تنخدع بفتنتهم و ركز على دينك (فكرك و مشاعرك و حركتك). عندها فقط سينصرك الله، و ستبدأ الناس المفسدة و الكافرة و المجرمة و المشركة و المفترية تلتف من حولك و تقول لك “إني كنت معك” …. “أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ العالمين”

إليكم هذا الدرس الذي سيعلمكم بعض الوسائل العظيمة لكي تتعاملوا مع أقوامكم و تتجاوزوا فتنتهم بسلام :

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
YouTube player
نبذة عن الكاتب: أسامة حنف موثق مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_1306(هاجر الحبابي)
راااائع يا ولد بلادي استمر
4 نوفمبر, 2017 8:15 ص