تحرر من الوظيفة و انت لا تزال موظف

»  تحرر من الوظيفة و انت لا تزال موظف
شكرا لزيارتك! المحتوى متوفر بعد تسجيل الدخول
تسجيل جديد
مدة القراءة: 2 دقائق

تحرر من الوظيفة و انت لا تزال موظف

هل انت موظف؟

هل تشعر انك مرتبط و مقيد بوظيفتك؟

هل تشعر انه امر مفروض عليك؟

هل تشعر انك تضيع وقتك في الوظيفة في الوقت الذي عليك أن تلاحق فيه أحلامك؟

لقد طالما كنت أشعر بهذا الشعور، شعور الارتباط و التقيد بالوظيفة ، الى أن جاء الوقت الذي غيرت فيه "شعوري " و "نيتي" اتجاه ما أفعل

لقد نشأنا في ثقافة تقول لنا أن العمل في شركة يقابله راتب شهري ، لكننا نسينا أن ننوي النية الصحيحة،

انت عندما تقوم بأي عمل مهما كان و في اي مكان كان فأنت ترسل طاقة عطاء للكون و وفق القوانين الكونية على الكون أن يكافئك..

هل تستطيع تطبيق هذا المفهوم على وظيفتك؟

أي هل تستطيع أن تتحرر من شعور وجوب عملك في شركة و تحوله إلى نية و إرادة حرة منك لأنك أنت من يريد أن يعطي ؟ و هل تعلم أن حصولك على راتب هو جزء واحد فقط من مكافئتك على عطاءك؟

كلما أعطيت بنية العطاء و نية خدمة الكون و طلبت المقابل ، كافئك الكون بسد حاجاتك المختلفة و ليس الأمر محصور في المجال الذي تعطي فيه فقط

هل تشعر أيضا أن يومك يضيع في عمل لا تريده؟

الأمر بسيط ..هب هذا اليوم لله و اطلب المقابل و انت تسعى بهدوء الى طريقك الذي تريد

الأمر المهم في الموضوع هو شعورك و أنت في الوظيفة كل يوم ، اذا كان الشعور الدائم الذي تشعر فيه هو شعور الاستياء و الشكوى فانت باستمرار تقوم بارسال طاقة استياء للكون و بما انك تقضي وقت كبير من وقتك في الوظيفة  ، فإن الشعور الذي ترسله معظم الوقت هو شعور سلبي ، غير نيتك و شعورك و زد إيمانك بان العطاء بنية صافية و طيبة لا بد ان يقابله مكافئة فيما تريد

 

تستطيع ان تطبق هذا المفهوم على أي شيء في الحياة .. تعامل مع الله و لن تخذل أبدا..لا شيء يضيع عنده

 

  • Weight loss product
  • مقالاتي المفضلة

    • لم يعثر على أي تفضيلات
  • تعلّم الإنجليزية بسرعة

    تعلّم الإنجليزية بسرعة

  • شبكة أبرك للسلام - جميع الحقوق محفوظة
    Developed by WiderSite

    تحرر من الوظيفة و انت لا تزال موظف

    مدة القراءة: 2 دقائق

    تحرر من الوظيفة و انت لا تزال موظف

    هل انت موظف؟

    هل تشعر انك مرتبط و مقيد بوظيفتك؟

    هل تشعر انه امر مفروض عليك؟

    هل تشعر انك تضيع وقتك في الوظيفة في الوقت الذي عليك أن تلاحق فيه أحلامك؟

    لقد طالما كنت أشعر بهذا الشعور، شعور الارتباط و التقيد بالوظيفة ، الى أن جاء الوقت الذي غيرت فيه "شعوري " و "نيتي" اتجاه ما أفعل

    لقد نشأنا في ثقافة تقول لنا أن العمل في شركة يقابله راتب شهري ، لكننا نسينا أن ننوي النية الصحيحة،

    انت عندما تقوم بأي عمل مهما كان و في اي مكان كان فأنت ترسل طاقة عطاء للكون و وفق القوانين الكونية على الكون أن يكافئك..

    هل تستطيع تطبيق هذا المفهوم على وظيفتك؟

    أي هل تستطيع أن تتحرر من شعور وجوب عملك في شركة و تحوله إلى نية و إرادة حرة منك لأنك أنت من يريد أن يعطي ؟ و هل تعلم أن حصولك على راتب هو جزء واحد فقط من مكافئتك على عطاءك؟

    كلما أعطيت بنية العطاء و نية خدمة الكون و طلبت المقابل ، كافئك الكون بسد حاجاتك المختلفة و ليس الأمر محصور في المجال الذي تعطي فيه فقط

    هل تشعر أيضا أن يومك يضيع في عمل لا تريده؟

    الأمر بسيط ..هب هذا اليوم لله و اطلب المقابل و انت تسعى بهدوء الى طريقك الذي تريد

    الأمر المهم في الموضوع هو شعورك و أنت في الوظيفة كل يوم ، اذا كان الشعور الدائم الذي تشعر فيه هو شعور الاستياء و الشكوى فانت باستمرار تقوم بارسال طاقة استياء للكون و بما انك تقضي وقت كبير من وقتك في الوظيفة  ، فإن الشعور الذي ترسله معظم الوقت هو شعور سلبي ، غير نيتك و شعورك و زد إيمانك بان العطاء بنية صافية و طيبة لا بد ان يقابله مكافئة فيما تريد

     

    تستطيع ان تطبق هذا المفهوم على أي شيء في الحياة .. تعامل مع الله و لن تخذل أبدا..لا شيء يضيع عنده

     

    رأيك مهم، شارك بفكرة تثري تجربة الآخرين