<a href='https://abbrak.com/my-page/?hafida-aurkida/'>Hafida Hodbi</a>
كتب: Hafida Hodbi
1 أبريل, 2020

خذ وقتا كافياً

  1. /
  2. سفراء الوعي
  3. /
  4. حفيظة حدبي
  5. /
  6. خذ وقتا كافياً
مدة القراءة: 2 دقائق

كم من مرة قدمت وعداَ ولم تف به، فقط لأنك عودت نفسك على الإجابة الفورية دون أن تأخذ وقتا كافيا للتفكير بجدية هذا الأمر ، وهذا إما من باب المجاملة أو من باب تقديم المساعدة أو من باب الأنا.
الرد الفوري بالموافقة على كل شئ تسمعه أذنك دون أن تسمح لعقلك بدراسته، أي توافق على كل طلب قد يوجه لك من الممكن أن يوقعك في مصيبة بدون أن تدري علما أن هذا الطلب يقع حقيقة ضمن دائرة المقدور لديك.
قد تسألني كيف؟
ببساطة لأن الموافقة تعني التزامك الفعلي مع هذا الشخص، ولما يأت وقت الإلتزام تتغير الأحداث ومجريات ظروفك فتجد أن لديك أولوية أهم منه، فتفسد العلاقة بينك وبينه،, أو حتى تنقطع العلاقة بينكم إن كان الوعد كبيرا جدا. و قد يذهب هذا الشخص إلى التشكيك في مصداقية كلامك ونزاهتك .
لان بمجرد انك وافقت على طلبه يعني انك ستقدر وانه في امكانك تقديم هذه المساعدة او هذه الخدمة دون تراجع أو أعذار.
قد نقع في تجارب واقعية بحيث نعطي ارتباط وإلتزام من باب المجاملة بدون أن نحسب تبعات الموافقة التي قدمنها و أحيانا أخرى من باب إرضاء الإيجو الذي في داخلنا لكي نبدو قادرين ورائعين أمام السائل.
كيف نقع في هذا الفخ؟
الفخ في كلمة نعم التي نقولها باستمرار للناس دون التريث والتفكير.
ان تريثك في قبول الأمور قد يساهم لك في حل الكثير من المشاكل التي أنت في غنا عنها، .فإستبدلها بكلمات وجمل تظهر الأسلوب اللبق والنية الحسنة للمساعدة أمام السائل، بمعنى عبارات تبين ان بإمكانك مساعدته وفي نفس الوقت ماتلتزم معه .
أنا أقدم لك عبارات سهلة خليها على لسانك أو إن وجدت أخرى تناسبك إلجأ لها
مثال :
- طيب ، سأرى على حسب ظروفي والوقت. إن كان يناسبني.
- أنا ممكن أساعدك ، أقدر أموري
- أرتب أموري ، و أرى ذكرني بالموضوع .
- الان عندي ارتباط لما أتفرغ أساعدك
الانسان كائن مشاعري، لما يسألك حاجة لا تستهزأ بها أو تقلل من قيمتها أمامه مهما كان الطلب بسيطا في نفس الوقت لست مجبرا على تقديم المساعدة دائما.

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_1(عارف الدوسري)
أنه الشعور بالحرج. أكثر الناس تشعر بالحرج عندما يطلب منها أحدهم خدمة خصوصا عندما يكون ذا شأن في منصب أو في مجموعة الأهل أو الأصدقاء، أو إن كان قد قدم خدمة في السابق. الناس أحيانا تحرج حتى من الأمور الطبيعية لو نسي كلمة أو تلعثم وأشياء من هذا القبيل.
لذلك تطور لدينا حس الوعود في الهواء. يقول الإنسان أي شيء وبعدين يحلها الف حلّال. لا يستطيعون المواجهة حتى في الأمور البسيطة.

الوضع تحسن قليلا عن السابق لكن مازال يحتاج للكثير.
@peepso_user_7222(Hafida Hodbi)
لذا مع الاحراج يجب ان نأخذ الوقت الكافي لقبول ما يطلب منا بتعويد اللسان على الجمل والعبارات التي تركتها بالمقال
1 أبريل, 2020 10:37 ص
@peepso_user_6131(ملكة الحكمة (Sarah Mokkadem))
عانيت في صغري كثيرا مع كلمة نعم فقد استخدمتها لكسب صداقات فانا تربيت وحيدة مع اخي، ولكنها كانت توقعني في المشاكل باستمرار حين اعطي وعدا وتتغير الظروف، فكنت اتعامل باسلوبين احدهما اسوء من اللاخر:
الاول: اعد صديقاتي واواجه اهلي بمنعي من الوفاء بوعدي كعدم الخروج ومراقتهم لمكان ما، او اعارتهم شيء ما و.................. وهذا غالبا كان يؤدي بي لايجاذ كذبة ما لاتهرب ولا اظهر بانني خذعنهم والمشكلة انني من النوع الذي لا يجيد الكذب رغم انني قد اسرد كذبة تبدوا حقيقية ولكن عقلي كان يقول لن يصدقوكي فانت تكذبين يعني.
الثاني: اعذب نفسي وافعل المستحيل لافي بوعدي رغم الظروف الغير مواتية وانجح في مستعدتهم ولكن هذا يضعني في مواقف محرجة اكثر بحيث اما اقوم بشيء لا ارغب به بداخلي، او امنهم الوقت الضروري لي ولا اقوم بما يجب القيام به لنفسي لضيق الوقت مثلا اي على حساب نفسي
في ملتا الحالتين كنت ادخل في دوامة حزن وتانيب ضمير كبير
إقرأ المزيد
4 أبريل, 2020 6:06 م
cross