ردود أفعالنا مختلفة – لماذا؟

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

في الوقت الذي إعتاد الناس فيه على ردود أفعال معينة، معروفة مسبقا للجميع، نجد أن الأشخاص الواعين أو الذين إنخرطوا في الوعي الحديث يأتون بردود أفعال مختلفة. دخول رمضان، خروج رمضان، العيد، الكوارث، الأفراح، الأحداث التي يعتقد الناس أنها سعيدة، الأحداث التي يعتقد الناس أنها سيئة، هذة كلها تقابل بردود أفعال تكاد تكون مغايرة تماما لما إعتاده الناس في حياتهم.

لماذا يصر الواعون على الإختلاف؟ هل هو الإختلاف من أجل لفت الإنتباه مثلا؟

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد

السبب الأكبر لإختلاف ردود أفعال الواعين هو إدراكهم للخلل. فنحن نعلم تماما أن معظم مشاكل الناس تنبع من مشاعرهم تجاه الأحداث وردود أفعالهم التلقائية، والتي قد تسبب تأزيم الوضع أكثر مما هو عليه. لذلك كأشخاص واعين نحن نعلم من أين بدأت المشكلة وكيف نفتتها حتى تنتهي وذلك بإنتاج نوعية المشاعر التي تساعد على تحسين الوضع.

الواعي هو أكثر إنسان يعرف معنى « إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم » فبينما يرددها الناس بألسنتهم معتقدين أنهم يؤمنون بها، نقوم نحن بالعمل بها وهذا ما يجعل أحوالنا تتغير بإستمرار نحو الأفضل. ففي الوقت الذي يتأخر فيه معظم الناس نجد أن الواعين يتقدمون حتى في أصعب الظروف يخرج الواعي منتصرا على جميع الأصعدة.

المؤسف في الموضوع أن من لا يؤمنون بالوعي الحديث، يجدون بأن سلوكنا غير سوي أو غير مفهوم بالنسبة لهم، إذ كيف نقوم أحيانا بعكس ما يبدو عليه الموقف؟ لا نستطيع أن نلومهم كثيرا فهم لا يعلمون إلا ما تربوا عليه. نستطيع أن نكتب ونبين ولكن لا نستطيع جعل الآخرين يدركون المعنى. الأيام كفيلة بتعليمهم ما تحتاجه أرواحهم في الوقت المناسب لهم.

نحن قررنا أن نغير واقعنا وإتخذنا الخطوات التصحيحية المناسبة. ومن أراد تصحيح مساره فعليه أن يتحمل بعض الألم وإلا سيبقى وضعه كما هو عليه. لا يوجد خيار آخر. تعلم أو تألم.

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: عارف الدوسري المدير
مؤسس شبكة أبرك للسلام وكاتب ومفكر عربي مهتم بعلوم تطوير الذات وتنمية المجتمع

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد