عوداً على بدأ ، إعادة اختراع العجلة ،،

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

كما قلت في مقالي السابق ” إعادة اختراع العجلة” .. ان العلاقات الزوجية تمر بثلاث مراحل رئيسية كطابع عام ، من وجهة نظري الشخصية
١. المرحلة الاولى ، علاقة الحب والرومنسية
٢.المرحلة الثانية ، والتي تحوي الجزء الأكبر من الخلافات الأسرية
٣. المرحلة الثالثة ، ألا وهي النضج ، وهي المرحلة العقلانية .

في المرحلة الثالثة تستقر العلاقة وتنمو وتنضج وقد اسميتها في المقال السابق بعلاقة الصداقة، فهي بداية التغير للأفضل(الانتقال من المرحلة الثانية إلى الثالثة) تكون العلاقة الزوجية كعلاقة الصداقة ، ومن سمات الصداقة انها مستقرة ،وطويلة المدى ، لتثمر وينتج عنها أزواج متقدمين.

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد

خلال مرحلة الصداقة انفة الذكر ، قد يفقد احد الأزواج شيء من صبره ، لانه يريد أن يصل إلى نتائج ملموسة تشير إلى تحسن العلاقة الزوجية ، إلا أنه قد تطول هذه الفترة بعض الشيء ، بناء على ما كان يسبقها من تراكمات ، ومن المعلوم أن مرحلة التشافي قد تستهلك مدة أكثر من مدة الإصابة بالمرض ذاته .

وبعد هذه المراحل الثلاث ، ستصل العلاقة الزوجية إلى نقطة البداية ، ألا وهي الحب ، لكن بهذا الوقت ستختلف نوعية الحب المقدم من الطرفين ، سيكون حبا أكثر نضوج وأكثر استقرار بل متسع ومنتشر يصل إلى الاولاد والمحيطين بشكل عام ، وذلك لانعكاس الصفاء على محاور العلاقة الزوجية الرئيسين .

وأحب أن أشير هنا ، الى انه من أسباب الخلافات الزوجية بشكل رئيسي هو فقدان الحب بين الطرفين ، إلا أنني لا أرى أنه تم فقده بشكل حقيقي ، بل انه تم إضاعة الطريق وتم قراءة البوصلة للعلاقة الزوجية بشكل خاطيء ، وهنا للاسف في مرحلة الضعف هذه ، يتخلى كل من الطرفين عن مسؤوليته ، ويبدأ بكيل المكاييل على الطرف الآخر ، فتضيع فكرة الإصلاح الحقيقي .

ايماني بأهمية وجود الحب في اي علاقة ، وأنه هو المحرك
ثم …
ايماني بأن الأمور ان لم تنته بشكل طيب ، فإن هناك خلل ، وسيتكرر هذا الخلل حتى بعد الهروب لعلاقة جديدة .

هما اللذان جعلاني افكر مليا بشكل عام لهذه العلاقة المهمة .

أعود وانوه .. ان كل علاقة تقدر بقدرها

وأنه ليس كل استمرار بالعلاقة الزوجية هو الشيء الصحيح .
ولا كل طلاق يحصل ، يكون فيه خسران ، لكن للطلاق شرط ، وهو الاحسان ، الاحسان للطرف الآخر وللاطراف المرتبطة بهذه العلاقة ، مثل الأبناء والحقوق المدنية بشكل عام.
.

دمتم بود ..
رؤيا بركات ?

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Ruya Barakat موثق مستثمر كاتب متألق متفاعل

مهندسة زراعية ..
مهتمة بالوعي 🙂

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد