لا تتهم نفسك

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

accused

في كثير من الأحيان عندما نتحدث عن أوضاع مختلة بقصد تصحيحها يفقد البعض عقولهم بلا سبب مقنع. يعتقدون أنهم المعنييون بالأمر وأن الشروط تنطبق عليهم. البعض يصاب بالهلع ولا حول ولا قوة إلا بالله. هذة الحالة تصيب الكثيرين ويصبح من الصعب توجيه الكلام أو النصح والإرشاد أو حتى إيصال المعلومات العادية للناس، إذ تتطلب عملية إيصال المعلومة جيش من الأشخاص المستعدين للرد على الإستفسارات وتهدئة الأنفس المضطربة.

لا أستطيع تحديد السبب بدقة ولكن لسبب ما يميل أكثر الأشخاص إلى إتهام أنفسهم بأنفسهم. هل هذة عقدة عربية؟ هل هذا ناتج عن خلل في الثقافة العامة للمجتمعات؟ هل لأننا تعودنا أن نعيش كمتهمين دائما؟ الله أعلم!  البعض لا تجد موضوع أو فكرة إلا وتنطبق عليه أو هكذا يعتقد. إن تحدثنا عن الفاسقين ظن أن الكلام عنه شخصيا وإن تحدثنا عن المقصرين أو الفاشلين أو المحبطين أو أي فكرة سلبية بقصد تصحيحا إلا ووجدناه يتهم نفسه بنفسه وينزعج أيما إنزعاج من الأمر.

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد

لا أحد يتهمك بشيء لأن الطبيعي أن الناس تتحدث عن الأوضاع الخاطئة لتصحيحها أو تحسين معطياتها وليس من المنطقي أن تحسب كل صيحة عليك. بهذة الطريقة أنت تخلق أعداء لنفسك من لا شيء وأنت الوحيد الذي سيتأثر وتضيع جهوده هباء منثورا. حاول أن تفهم المعنى ثم أنظر هل الكلام موجه إليك فعلا أم أننا نتحدث عن مواقف يتعرض لها أشخاص آخرين؟ فعلى سبيل المثال عندما تقرأ كتب القانون فهل كل ما في الكتب ينطبق عليك؟ لماذا تخاف من عقوبة السرقة إن لم تسرق أنت؟ هل القانون الصارم ضد المتاجرة بالمخدرات يعنيك؟

في العمل، عندما يقرر المدير العام وضع ضوابط على الموظفين المتسيبين لماذا تخاف أنت؟ هل أنت موظف متسيب؟ السؤال هو لماذا تعتقد أنك متهم؟ إبحث في نفسك.

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: عارف الدوسري المدير
مؤسس شبكة أبرك للسلام وكاتب ومفكر عربي مهتم بعلوم تطوير الذات وتنمية المجتمع

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد