لذة الوصول

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

في الحياة الدنيا هناك لذة اسمها “لذة الوصول”

الله عز و جل عندما خلق الإنسان في الدنيا خلقه ضعيفا و فارغا و محتاجا

رتب حياتك في ثلاثين يوم

برنامج متكامل يستمر لمدة شهر تعيد من خلاله ترتيب حياتك في كل جوانبها. البرنامج يعتمد أساليب مختلفة لمساعدتك بأقل عناء. فقط تابع التسجيلات والتمارين وهي ستقودك خطوة بخطة نحو العودة للحياة الطبيعية المتوازنة

أنقر هنا لتعرف المزيد

من أهداف وجود الإنسان هو أن يتجاوز ذلك بإذن الله و مشيئته و يصل إلى القوة و الإمتلاء و الغنى

الوصول إلى ذلك بعد جهد و عمل و ثبات يجعلك تتذوق لذة الوصول و هذه لذة هي عبارة عن أحاسيس فرح عميقة جدا تعيشها بسبب الفضل و الرحمة التي منَّ بهما الله عليك

✔ يقول الله : “قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ”

كثير من الناس يصيبهم اليأس قبل أن يحققوا لذة الوصول فينغمسوا في الضعف و الفراغ و الإحتياج و ينسوا أنفسهم في وسط تلك الظلمات طيلة حياتهم الدنيا

إن كنت الآن تشعر باليأس اتجاه فضل الله و رحمته فلا تيأس و آمن

آمن أن هناك القوة بعد الضعف

آمن أن هناك الإمتلاء بعد الفراغ

آمن أن هناك الغنى بعد الإحتياج

آمن أن فضل الله و رحمته سيتنزلان عليك و سيغيران ما بك من ضعف و فراغ و إحتياج حتى تقر عينك و يرضى قلبك و يطمئن

آمن بأنك مميز و أن الله خلقك لكي تعيش تميزك دون أن تكون مشوش اتجاه مستقبلك و أمنك و سعادتك و رزقك

آمن بأن الله قال أن نصره قريب من المؤمنين و أنه لا يخلف الميعاد

آمن و انغمس في هذا الإيمان حتى تصبح القوة و الغنى و الإمتلاء هم النهاية الوحيدة التي تنتظرك في الدنيا و في الآخرة

أنا مؤمن بأنك بإيمانك الخالص بربك و بعملك الصالح و المستمر اتجاه نفسك و حياتك ستصل للذة الوصول و سيختفي من حياتك كل الأمور التي كانت تعيق تقدمك نحو القوة و الإمتلاء و الغنى

هل أنت مؤمن كما أؤمن أنا بذلك؟

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: أسامة حنف موثق مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد