<a href='https://abbrak.com/my-page/?oussamahanaf/'>أسامة حنف</a>
كتب: أسامة حنف
27 مارس, 2020

لن تزول الفجوة و لكن ...

مدة القراءة: 2 دقائق

هناك فجوة في حياتك هذه الفجوة لن تمتلئ أبدا الله هو من أوجدها و قانونه اتجاهها هو أنك لن تستطيع التخلص منها إلا عن طريقه و كفى

حتى و إن أصبحت أغنى الناس بمالك و ملكك و أراضيك

حتى و إن تزوجت أجمل النساء و تزوجتي أغنى الرجال

حتى و إن زرت أجمل و أنجح دول العالم و درست فيهم و اشتغلت فيهم

حتى و إن كنت ذو صحة جسدية جيدة

حتى و إن تم تلبية كل طلباتك دون أي معرقلات

حتى و إن تعلمت و أصبحت خبيرا في كل علوم الأرض التي أنتجها البشر في عصرك الحالي و كل العصور

مهما حصل في عالمك ستبقى تلك الفجوة موجودة

لا تغيير بيئتك سيزيل تلك الفجوة

و لا أصدقاء جدد سيزيلون تلك الفجوة

ستبقى حزينا و خائفا و تافها و مضغوطا و جاهلا و ذليلا و فاسدا

الفجوة تبقى لأنها لا تزول بمرور الأيام

بل تزول بما يجول في الخواطر أثناء تعاملك مع الأيام

هل ذكر ربك أكبر من ذكرك لنفسك و لوالديك و لأخوتك و لزوجتك و لأبنائك و الناس أجمعين؟

هل ذكر ربك أكبر من ما يحصل في عالمك و عالم العالمين؟

هل ذكر ربك أكبر من أعمالك الصالحة؟

هل ذكر ربك أكبر في من أهدافك و ميولاتك و رغباتك؟

هل ذكر ربك أكبر من ما تحب أن تراه و تسمعه؟

إن كان ذكرك لربك فعلا و صدقا أكبر فهنا ستزول الفجوة تماما

الفجوة ستزول لأن الله سيحيي فيك بذكره هدفا لا يموت و اعتقادات لا تموت و نتائج نافعة لا تموت

سيجعل لإستيقاظك معنى

لممتلكاتك معنى

لجسدك معنى

لعلاقاتك معنى

لنهارك معنى

لليلك معنى

كل شيء في حياتك سيبدأ ينبض بمعاني سامية تزيل من أيامك كل فراغ لا معنى فيه

و مع زوال ذلك الفراغ و تلك الفجوة، سيزول حزنك و خوفك و قلة صبرك و كسلك و غفلتك و فسادك و جهلك و ضيق صدرك و همومك

هل فعلا الحل بهذه البساطة و لكل الناس؟ للفقير الذي لم يجد ما يسد حاجياته؟ و للمسكين الذي لم يجد سكنا مريحا؟ و للمظلوم الذي لم يجد ناصرا و وليا؟ و للمديون؟ و للفاسد؟ و للمتكبر؟ و للفض غليظ القلب؟ و للمحروم من حاسة أو قدرة معينة؟ و لكل الناس بكل أحوالهم النفسية و الجسدية و الحياتية؟

نعم هذا هو الحل

و لذكر الله أكبر

و اذكر ربك إذا نسيت

و اذكر ربك كثيرا

و اذكره قائما و قاعدا و على جنبك

اذكره في نفسك تضرعا و خيفة و دون الجهر من القول بالغدو و الأصال و لا تكن من الغافلين

الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات

تمتع بحياتك اليومية و قم بعملك الصالح الذي يقع تحت استطاعتك و اذكر ربك حين الإستمتاع و حين العمل الصالح و بعد الإستمتاع و بعد العمل الصالح

هكذا سيصبح الإستمتاع عملا صالحا و سيصبح العمل الصالح استمتاعا

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_5791(mohammed osama)
اللهم دلنا عليك , واهدنا اليك .. وصرف قلوبنا عن أي شيئ غيرك يا منان 🙂
@peepso_user_1(عارف الدوسري)
ما أراه ان الناس تذكر الله ليلًا ونهارًا قيامًا وقعودا وعلى جنوبهم وأوضاعهم أسوأ من السيء. لا بد ان هناك شيء آخر مع الذكر. ربما ستقول بأنهم غير مخلصين او لا يعرفون كيف؟ ولكن لا اعتقد ان كل هؤلاء غير مخلصين او لا يعرفون شيء عن خالقهم.

مع احترامي لك ولقلمك هذا الكلام سمعناه خلال العقود الماضية ولم يغير شيء بل زاد الناس خبالا.

أتوقع منك شيء اكثر واقعية يستطيع الناس تفعيله في حياتهم.
@peepso_user_4908(أسامة حنف)
@peepso_user_1(عارف الدوسري)

ذكر الله هو التفكير فيه

و ليس سهل توقيف كل الأفكار و التفكير في الله وحده

شخصيا عندما أحقق هذا الأمر قلبي يطمئن و تزداد الحياة يسرا
@peepso_user_1(عارف الدوسري)
@peepso_user_4908(أسامة حنف) جميل جدا. إذا هذة هي طريقتك. الذكر يعني التفكير. إن كانت تعمل لك فهذا جيد. ربما تساعد هذة الطريقة البعض وتكشف لهم ما غاب عنهم.
@peepso_user_4896(فهد عطيه)
في طفولتي تعلمت من المساجد وتحفيظ القرآن و وجدت الفراغ بيني وبين الله وبين الحياه الواقعيه وكبرت وتعلمت في المدارس وتعلمت من حصص الدين التافهة ولم يتغير شي بالعكس زاد الأمر سوء بل اكتسبت خرافات وبدع ومخاوف وأمراض نفسيه لاني ربطت ما تلقنته من سموم وهراء بأمور الحياه والنتيجه سنوات ضياع وتخبط وغباء سؤالي ماهي المعرفه أو الطرق السليمه الارتباط مع الله والحياه الدنيا والنفس والعيش بسلام مع كل شي حولي.
@peepso_user_4908(أسامة حنف)
@peepso_user_4896(فهد عطيه)
خلاصة ما يجب معرفته عن حياتك :

تطهر من كل تعلقاتك و اعمل صالحا

التطهر من التعلقات هو أن تجعل الله هو الرقم واحد في حياتك فلا تحزن و لا تخاف و تيأس و هو ما نسميه بالإيمان

العمل الصالح هو أن تقوم بواجبك اتجاه أرضك قدر استطاعتك و هذا الواجب يولد منفعة في الأرض و النفوس و لا يولد ضررا في الأرض و النفوس

كل التفاصيل الأخرى تلعب في هذا الموضوع

إن ما تعلمته زادك إيمانا و صلاحا فأنت في الصراط المستقيم

إن لم يزدك ما تعلمته إيمانا و صلاحا فأنت تحتاج لجلسة مع نفسك حتى تعيدها إلى الصراط المستقيم
@peepso_user_3614(لبنى البكر)
@peepso_user_4896(فهد عطيه) هذا واقع الاغلبيه فهد وهذا مايحدث فعليا عندما ترتبط مع الله بالشكل المعتاد والمتوارث... اهم مايمكننا من معرفه الله هو التخلص من كل مفروض ومفتعل.... طريق الترهيب والخوف لايجدي نفعا ولا يوصلنا إلى معرفه الله... طريق الحب و التساؤلات والتجربه والخطأ والخروج من المألوف هو مايوصل القلب بخالقها... حفت الجنه بالمكاره... المكاره مايستصعبه العقل وتخاف الخروج منه النفس البشريه... يعني دائره المتعاد والروتين والمتعود ليس من السهل الخروج من هذه الدائره.. لكن صدقني وعن تجربه عندما تتحدى خوفك وتخرج من دائره ارتياحك ستتحول حياتك إلى جنه... ولتتدبر وتتفكر وتسأل عقلك مالاتراه صحيح او معقول في مايسمونه دين... عندها صدقني ستأتيك الاجابه وسيبدو نور الله واضحا وسوف تتلذذ وتستمتع بالحاله الروحيه التي تربطك بالله... عندها يصبح هذا الرابط نور حياتك ومرشدك.
@peepso_user_3614(لبنى البكر)
عندما بدأ عقلي ونفسي ترفض وتثور عن كل ما لاترتضيه الانسانيه بدأت افهم في يوم ماكنت اتدبر ايه في القرآن حتى أحسست بأن المعنى ليس مايفسر ولكن المعنى واسع وشامل وفيه من وسائل التأديب ماتجاوز عقولهم... الايه كانت عن السارق والسارقه بما معناه اقطعوا أيديهم... وعندما فكرت بالرحمه والإنسانيه التي جاءت بها الأديان السماوية والإسلام علمت أن الله لن يشوه بشرى بقطع يده وهذا الفعل غير إنساني وان الله لن يقوم بأمر احد ان يقتطع جزءا من الإنسان الذي خلقه الله في أحسن تقويم ويضع لديه علامه لآخر عمره إنما كان المعنى مجاري اقطعوا أيديهم اي آمنعوا التعامل معهم بالأسواق حتى يعترف بشنيع فعلته ويتوب.... وعلى شاكله ذلك تجد العديد والعديد من الأمور التي شوهت علاقه الإنسان بالله وجعلت الخوف والرعب يسكن القلوب... فاستنتجت بأن عليك أن تعبد الله بالطريقه التي يرتاح لها قلبك وتسكن وتطمئن لها روحك وكن دوما متفكرا ومتدبرا ولاتمل السؤال والطريق
إقرأ المزيد
@peepso_user_4896(فهد عطيه)
حاليا بدأت مرحله فك التعلقات من الماضي أو التعافي فقط باقي الصبر وبذل جهد مضاعف وعمل صالح للدنيا يناسب حياتنا الواقعيه