موقف محرج

لا أحد منا يسلم من المواقف المحرجة خصوصا تلك التي تأتي فجأة دون سابق إنذار، بدون أن تتوقعها
من بينها مثلا فجاة و أنت وسط مجموعة يأتي شخص ليلومك لأانك لم تقبل ملفه في مؤسستك بصفتك مدير تلك المؤسسة، يعني لم تقدم له يد المساعدة وقت الحاجة و بسببك نجح ووصل إلى مرتبة لا پأس بها، ليقف أمامك ويقدم لك حفنة من اللوم ، هنا كيف تستطيع الدفاع عن نفسك كشخص واع و أنت متأكد أنك لم تغتصب له حقه، هل سيكون تصرفك أن تجلس على كرسي الاعتراف و تبرر له سلوكك معه تلك اللحظة، أم سيكون سلوكك هو الخروج من القاعة دون أن تقول أي كلمة لأنك لست مستعدا.
الوعي يؤكد على ضرورة أن نكون أقوياء من الموقع الذي نحن فيه ، بكل بساطة الحل لهذا الموقف أن تقول له طز فيك المهم أنا ما أخذت حقك، ما تدع مشاعر اللوم تخترقك لأنه سيكون قد نجح في إختراق شعورك، وفي الحصول على الانتقام المناسب له، كم يصعب على المرء أن يتقبل الحقيقة خصوصا لما تكون خاصة به، لأننا في إعتقادنا أننا نحن و الحقيقة شئ واحد ، الوعي يجعلك حاضر الذهن و البديهة للواقع الذي حولك حتى تكون مستعدا لأي إنتقاد أو هجوم على ذاتك، ليس خطأك عندما لا يفهم القرار الذي اتخذته عندما كنت مسؤولاً.



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: حفيظة حدبي متفاعل
أس. أحب أن أتعلم و أعلم
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/omekfa

رد واحد على “موقف محرج”

اترك تعليقاً