نزعة الكمال

»  نزعة الكمال
مدة القراءة: < 1 دقيقة

الكمال صفة جميلة وصعبة المنال فى آن واحد هي تثقل كاهل الانسان عندما يسعي للوصول إليها فى كل جوانب حياته ويشعر بالذنب والضيق واحيانا بالغضب اذا لم تحدث فى اي امر يريده او يتمناه وتتحول من صفة جميلة لنزعة قد تضايق كل من يحيط بهذا الشخص الذي يسعى للكمال و يبذل الكثير من الجهد والوقت لينال مبتغاه، هذه النزعة احد أسبابها هو عدم القبول ، الطفل الذي لم يحصل على القبول من والديه او الآخرين تجده في شبابه باحثا وساعيا للكمال ليحصل على القبول ودائما يخيب مسعاه لانه لا يعترف أنه ليس كاملا ولا يقبل أن يكون ناقصا رغم علمه بأنه كبشر لا يمكن ان يكون كاملا والخطأ ملازم له كضله ، فقط عندما يعترف ويقر أنه ليس كاملا يتحرر من الكثير من المشاعر المزعجة التي تنغص عليه حياته كالقلق والغضب والذنب والالم ، محاولة ان يكون كاملا هي محاولة لا شعورية تحدث له بحثا عن القبول والرضا عن النفس كوسيلة لإرضاء الاخرين..من الجميل أن يتحرر الانسان من هذه النزعة ويتوقف عن الخضوع لآراء الآخرين ومعاييرهم والقبول بالنقص و الخطأ التى ستصاحب اي عمل يقوم به وفى نفس الوقت يحرص على الجودة والاتقان دون التشبت بالكمال والركض خلفه . وهذا التحرر يمكن ان يحدث للشخص الواعي والمراقب لذاته .

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_1046(خولة بريهمات)
المقال فيه معلووومة لا تقدر بثمن. جذر هذه النزعة. وحب الكمال رغم صعوبته الا انه فعلا فخ نقع فيه دون وعي به
  • Weight loss product
  • مقالاتي المفضلة

    • لم يعثر على أي تفضيلات
  • تعلّم الإنجليزية بسرعة

    تعلّم الإنجليزية بسرعة

  • شبكة أبرك للسلام - جميع الحقوق محفوظة
    Developed by WiderSite

    نزعة الكمال

    مدة القراءة: < 1 دقيقة

    الكمال صفة جميلة وصعبة المنال فى آن واحد هي تثقل كاهل الانسان عندما يسعي للوصول إليها فى كل جوانب حياته ويشعر بالذنب والضيق واحيانا بالغضب اذا لم تحدث فى اي امر يريده او يتمناه وتتحول من صفة جميلة لنزعة قد تضايق كل من يحيط بهذا الشخص الذي يسعى للكمال و يبذل الكثير من الجهد والوقت لينال مبتغاه، هذه النزعة احد أسبابها هو عدم القبول ، الطفل الذي لم يحصل على القبول من والديه او الآخرين تجده في شبابه باحثا وساعيا للكمال ليحصل على القبول ودائما يخيب مسعاه لانه لا يعترف أنه ليس كاملا ولا يقبل أن يكون ناقصا رغم علمه بأنه كبشر لا يمكن ان يكون كاملا والخطأ ملازم له كضله ، فقط عندما يعترف ويقر أنه ليس كاملا يتحرر من الكثير من المشاعر المزعجة التي تنغص عليه حياته كالقلق والغضب والذنب والالم ، محاولة ان يكون كاملا هي محاولة لا شعورية تحدث له بحثا عن القبول والرضا عن النفس كوسيلة لإرضاء الاخرين..من الجميل أن يتحرر الانسان من هذه النزعة ويتوقف عن الخضوع لآراء الآخرين ومعاييرهم والقبول بالنقص و الخطأ التى ستصاحب اي عمل يقوم به وفى نفس الوقت يحرص على الجودة والاتقان دون التشبت بالكمال والركض خلفه . وهذا التحرر يمكن ان يحدث للشخص الواعي والمراقب لذاته .

    إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
    رأيك مهم، شارك بفكرة تثري تجربة الآخرين