هل تخشى الحلم؟؟؟

اخبرتني يوما انها ستكون رسامة مشهورة … ستخلق التحف بريشتها الصغيرة … كانت تصف لي زوايا معرضها … ولوحاتها …. وكيف تهافت الناس على فنها … تحكي لي قصص هذه اللوحات حتى قبل ان ترسمها … او ربما فعلت في خيالها يوما … كانت تقفز وهي تمثل لي دور فنانة تعبت من الشهرة …ثم تضحك على قصصها حتى قبل ان افعل انا …
في عينيها ذلك الوهج …يخبرك عن روح لا تخشى الحلم … ولا تخشى ان تصدق الحلم … في قطبة جبينها ذلك الاصرار الجميل … الذي يقول للحياه نعم سافعلها ..
كم اتمنى ان تبقى طفلتي بهذه الروح … ان لا تشوهها الحياه كما شوهت غيرها … اخشى ان تضيّع حلمها في دروب العمر يوما … كم وددت ان اطبع على قلبها الصغير انه بهذه الروح بامكانك صنع المعجزات … فقط افردي جناحك … وآمني انه بامكانك التحليق بعيدا … فالله الذي خلق براح السماوات لم يخلق روحك لتسجن … لتخذل … لتتحسر .. فهي حرة …
ضممتها الى صدري ووشوشت في اذنها … لا تجعلي احد يقنعك بغير هذا … فانت تستحقين حلمك … وتحقيقه …
اترككم مع فيروز ..
https://www.youtube.com/watch?v=4i9alIl3yx0
دمتم بحب ..
#سرى_البدري



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: Sura Al-Badri كاتب متألق متفاعل
مهندسة كومبيوتر . متزوجة وام لطفلين.. مهتمة بالوعي وعلم النفس الايجابي.. طالبة في الاكاديمية الدولية للتنمية الذاتية ..
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/dcalpw

اترك تعليقاً