يؤمنون ببعض الكتاب و يكفرون ببعض

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

عندما تتعامل مع القرآن لا تتعامل معه بمبدأ : “يؤمنون ببعض الكتاب و يكفرون ببعض”

من يعيش بهذا المبدأ يتحقق عليه القانون و الآية و النتيجة التي تقول : “فما جزاء من يفعل ذلك إلا خزي في الحياة الدنيا و يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب و ما الله بغافل عما تعملون”

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد

إن شاء الله ستكتشف معي في هذه الكلمات الآتية تأثير الإيمان ببعض الكتاب و الكفر ببعض، و هل فعلا الناس يفعلون هذا الأمر بأنفسهم؟

سنأخذ آيتين و سنحللهم على مستوى عقيدة الناس و رؤيتهم للأمور من حولهم و رؤيتهم لأحداث المستقبل.

✔ يقول الله : “اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ”

✔ يقول الله : “وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا”

سنأخذ الآيات على هذا الشكل : “خلقكم” “رزقكم” “جعلكم أزواجا” “يميتكم” “يحييكم”

أغلب البشر يؤمنون بأن الله “خلقهم و سيميتهم و سيحييهم في يوم القيامة”.

و لكن غلبية البشر تشك في قدرة الله على : “رزقهم” و “تزويجهم”

و هذا الفعل هو تماما ما قال عنه الله “أتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض” … و هذا الفعل هو السبب وراء عذابك الفكري و الشعوري و الحركي.

عندما سيتساوى عندك قدرة الله على خلقك و إماتك و إحيائك مع قدرته على رزقك و تزويجك عندها ستكون مِن مَن آمن بكل الكتاب و مِن مَن قالوا : “وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ”

فراجع إيمانك بالكتاب حتى تصبح من أولي الألباب و تتذكر كل ما نسيته بخصوص نفسك و بخصوص خالقك.

لأن الإيمان بكل الكتاب هو جزء أساسي من نمو الإنسان الطبيعي الذي يجعل حياتك صالحة و غير قابلة للإفساد و الفساد.

تريد أن يرزقك الله فآمن بقول الله : “ثم رزقكم”

تريد أن يزوجك الله زواجا طيبا صالحا، فآمن بقول الله : “ثم جعلكم أزواجا”

ثم رزقكم و جعلكم أزواجا جائت في صيغة الماضي، فالأمر حصل و نزل، كل ما عليك فعله هو أن تؤمن بذلك في حاضرك.

الطريق سهل و هو بين يدي قلبك : “ما تؤمن به ستحصده في المستقبل، و هذا قانون ثابت لا يمكن تغييره”

إن آمنت بالله و بآياته فقد نجوت، إن آمنت ببعض و كفرت ببعض فقد هلكت و تعذبت.

في المقال أعطيتك أهم معلومة يمكن أن تبني عليها حياتك اليومية :

“دع الله يتحدث عن نفسه و قوانينه و سترى من الله ما لا يراه أغلب البشر و الحمد لله رب العالمين”

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: أسامة حنف موثق مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_3416(آية رياض)
جميل اوي.. ربي يذكرك بكل خير
9 مايو, 2021 10:34 م
<#description#>

ضع إعلانك على أبرك

أبرك هي المكان المثالي لإعلانك عن دوراتك وأنشطتك المختلفة في مجال الوعي. ستتمكن من عرض إعلانك أمام جمهور جاء يبحث عن نوع المعرفة والخدمات التي توفرها

١٠٠ ريال في الشهر

تصميم إعلانات

صفحة خاصة

دعم فني

نعم، أريد أن أعرف المزيد