أزمة الشعور

مدة القراءة: 2 دقائق

تعذيب النفس من خلال خلق سيناريوهات غير مناسبة لاضطهادها وجلب شعور الألم لها والحسرة والضيق والاختناق في حين أن كل ما تعيشه هو موجود في خيالك وقد يكون عبارة عن وهم وفقط. أو حتى في أوقات أخرى تعذبيها من خلال الجلوس في ربع الساعة الأخير على طاولة الوقت من اجل دراسة كل الخيارات الممكنة أثناء إكتشافك أنك أخطأت في قرار سابق لك أو في حق نفسك، هذا التصرف يستنزف طاقتك بشكل كبير، لأن نفسيتك لا محالة مع الوقت ستتدمر، و ما بيدك حيلة لترجع الزمن إلى الوراء لتدرس نقاط الضعف ولتعيد دراسة نقاط القوة التي لديك. إذن رسم السيناريوهات يجعلك تعيش القلق ويولد بداخلك أزمة الشعور.
الحل هو الصبر على الذات أثناء حدوث أزمة الشعور، من أجل أن تفرج أزمتك مع التحرر من المشكلة وعدم الارتباط بها فكريا وعاطفياُ، وغفران لذاتك والسماح لها بان تعبر دون حاجز.
استمرارية التعذيب تؤدي بك إلى تراكم المشاعر بداخلك التي سوف تتخزن في ذاكرة الجسد لديك ليظهر الألم بعد ذلك، يعني أنك ستخسر مرتين مرة لما تعذب روحك ومرة أخرى لما يأتيك المرض.
حان الان الوقت لتنظف فكرك ومن ثم مشاعرك و أن تتصرف بثقة كاملة مع الكون ومع الله ومع نفسك، هذه الثقة سوف تجعلك تملك النظرة الايجابية الدائمة التي لا تتزعزع ولا تنهار أمام الأحداث حتى و إن كانت أحداث سيئة و مزعجة. أو أمام الأفكار التي تزورك في عقلك، توكل على الله في حل كل مشاكلك ولا تجعل أي شئ عالق في ذهنك وافهم الرسالة مما يحدث معك، هذا هو الأساس من ظهور المشاكل ، إذا فكرت فكر من أجل أن تتضح لك الصورة ومن اجل أن تنمو معها ومن اجل أن لا تكون غبيا مرة أخرى وان لا تتسرع في اتخاذ أي قرار يفتح لك باب الندم حتى لا تتعب أكثر وأكثر.
مع كل أزمة شعور اعلم أنه مازال لديك الوقت الكافي فقط لتسامح نفسك وتعلمها وتتعلم من الحدث، وتغير نظرتك حول حدوث الأمور معك، فكن رحيما عطوفا لطيفا مع نفسك.

مدة القراءة: 2 دقائق

الإنسان يملك قدرة خارقة على تخطي العقبات وعلى تخطي كل شئ في الحياة إن هو أحسن إستعمال قدرته على الخيال، و سيبدو له كل ألم عاشه في الماضي كأنه شئ عادي وبسهولة تامة سيتخلص منه ، بل ومن كل الأفكار المؤلمة المختزنة في ذاكرته، إن هو وثق بشكل تام في قوة الخيال التي يملكها، قوة الخيال لا تستعمل فقط للعلاج والتنظيف بل تستعمل أيضا لرسم سيناريو المستقبل ولصناعة الواقع.
من الأمثلة المشهورة على قوة التخيّل في صناعة الواقع، قصة الطيار الحربي جورج هول والذي كان أسيراً في الحرب الفيتنامية، حيث وضع في غرفة منفردة لمدة تتجاوز السبعة أعوام، وحفاظاً على عقله أثناء فتره سجنه في هذا القفص الرهيب، كان يتخيّل نفسه يلعب رياضة الجولف وبأدق تفاصيل اللعب، وبعد خروجه من الأسر بأسبوعٍ واحدٍ فقط، استطاع الالتحاق بإحدى المسابقات العالميّة لرياضة الجولف، وحصل فيها على أحد المراكز المتقدمة جداً، كل ذلك حصل بسبب قوة الخيال في تغيير الواقع.
لكن السؤال المطروح لماذا لا يستطيع البعض استعمال قدرته على الخيال لتغيير واقعه؟
لا يستطيع الاستفادة من الخيال لأنه إما أنه:
1- تعرض إلى ما يسمى بصدمة الخيال والتي أقصد بها أن هذا الشخص بالتكرار لما إستعمل خياله ولم يحدث ما كان يرغب به فعلاً وما كان يتوقعه في خياله، فقد الثقة في قوة الخيال، فهو لما يحاول عقله أن يستعمل سيناريو التخيل سيعمل توقفstop ، لإستشعار الفشل السابق مما جعله يفقد إيمانه في قوة الخيال التي يملكها.وبالتالي هذا يؤدي إلى تراكم المشاعر السلبية في كل المواقف التي يحلم بها أن يغير واقعه أو يصنع مستقبله. لأنه أحيانا عندما لا يتحقق الهدف الذي يتخيله في الوقت المحدد سيشعر الشخص بالألم والحسرة والتأنيب و أن الوقت قد ضاع منه .
2- عدم التقدير الجيد لحدود قدرته و إمكانياته: هنا يطلق الشخص العنان لخياله دون أن يأخذ بعين الاعتبار حدود ما يستطيع فعله، و حدود قدر ة استطاعته في المرحلة الحالية.
كلها عوائق تجعل الإنسان لا يفكر ثانية في أن يتخيل. ما الحل؟
التحرر من المشاعر السلبية المتراكمة و أخذ الأمور ببساطة أي يتخيل الأحداث تحدث لصالحه وفق ما يعيشه من واقع ، ولا يبالغ بتوقعاته وخيالاته لان الأمور العظيمة تأتي أولا من الأحداث البسيطة التي نتخيلها ونمتن لها.

مدة القراءة: 2 دقائق

هل لديك حياة ملهمة ؟ تدفعك دائما الى القيام بالأمور التي ترغب بها ، أم لديك نسخة من الحياة فقط؟
تعيش بدون وعي، تستنسخ وتقلد وتتبع الخطوات والمراحل التي مر بها والديك و أقرباؤك وجيرانك، كل هذا بسبب انك تخاف من أن تخطى، تخاف من أن لا تجد النهاية التي تثلج صدرك .
التقليد الذي نتربى عليه بدون وعي منا يسرق سنوات من حياتنا وقد تكون تلك السنوات زهرة الحياة لدينا فعمر الشباب ليس كعمر الكهولة ، فلا نستيقظ إلا بعد فوات الاوان و نجد أن الوقت ضاع والشباب اندثر والصحة أكل الزمن الجزء الكبير منها ولا يبقى لنا حينها إلا التحسر و تهدئة أنفسنا أن ما عشناه هو قدرنا ويجب أن نرضى به .الأغلبية تخاف من المغامرة ولا تسمح لنفسها بان تقودها الحياة إلى محطات جميلة، حتى الحياة ننتظر منها أن تعطينا حوافز ونتائج مضمونة لكي نتحرك فيها فعلاً كم غريب حال الانسان ؟
التحفيز أو الرغبة في خوض غمار الحياة يجب أن يكون موجود دائما . إسأل نفسك
ماذا لو لم توجد كل هذه الأنظمة الصناعية والأنظمة الفكرية التي توجه توجهاتنا اليوم، هل كنت ستحيا هذه الحياة التي أنت عليها الان؟
في اعتقادي كنت ستجرب لان لا خيار أمامك هناك، تجرب لكي تغير حظك ومصيرك، ستتجه إلى التجربة كسلوك فطري بدون حتى أن تفكر هل تجرب أو لا تجرب؟ هل أخوض غمار هذه التجربة أو لا أخوض؟
لأنك ستكون ذلك الإنسان النقي الصافي الذي مزال في اتصال مع فطرته الأولى ولن يكون هناك مجال لنسخ نسخ الناس عليك ، اسمح لنفسك بالتجربة الأولى مهما كلفك الثمن، فليس هناك طعم ألذ و أطيب من ذلك عندها ستجد نفسك أنك تستحق.
لا تضيع وقتك، وهيا تحرك و إبذل جهدا ولو بسيطاً وقم بعمل أشياء تجلب لك المتعة، تجلب لك السعادة، أشياء تنعشك تغذي تفاؤلك، أشياء تجعلك تبتسم وثق بأنه لا شئ أجمل من تلك الأشياء التي تجربها أنت كتجربة خاصة بك لوحدك. عندها سيهطل عليك إلهام الحياة كغيث ينعش حياتك.

مدة القراءة: 2 دقائق

مهارة حل المشكلة تعتبر من أقوى المهارات التي إن امتلكها الإنسان فقد امتلك المفتاح الذي به يفتح منجم الذهب.
هل تعلم أن أساس كل العلوم التي بنيت الان كانت عبارة عن فكرة ، وتم تحويلها إلى حقائق علمية، تحل الكثير من مشاكل الناس في هذا العصر الان سأدرس معك كيف تشكلت تلك الفكرة في عقل الباحث العلمي ، فالباحث كان مجرد إنسان عادي مثله مثلك ، لكن ما تفوق به هو دقة الملاحظة ثم التحليل لكل المعلومات التي جمعها ، و منها توصل إلى فكرة أساسية تقود كل عملية بحثه.
فمثلا العالم مندل اشتهر بقوانينه في علم الوراثة بل يعتبر هو مؤسس هذا العلم، لكن لا أحد كان يعرف أنه كان مجرد راهب وبدايته في هذا المجال هو حقل البازلاء الذي كان يملكه، فمن دقة ملاحظته لتغير لون البازلاء، التي تتغير عبر الأجيال إستطاع أن يطرح السؤال الصحيح على نفسه ليفسر ألية إنتقال الصفات الوراثية. ومع عملية التكرار توصل إلى قوانين علم الوراثة. لن أفصل في الموضوع كثيراُ لأننا لسنا في درس العلوم الطبيعية بقدر ما سأفصل معك في مهارة حل المشكلة.
السؤال المطروح كيف تبنى هذه المهارة ؟
تبنى عن طريق، دقة الملاحظة.ثم دقة الملاحظة ثم دقة الملاحظة، لأن الملاحظة الفاعلية العلمية هي التي تقود عقلك إلى التركيز على المشكلة الحقيقية الموجودة في عصرك، أو محيطك، أو حتى الحي الذي تسكن فيه.
كم من الوظائف التي تم خلقها اليوم لم تكن موجودة سابقاً، فمثلا: دور الحضانة لم تكن معروفة في الوقت الذي كانت فيه المراة ماكثة بالبيت، مع خروج المراة إلى العمل ظهرت فكرة دور الحضانة كحل جذري ونهائي لأطفال النساء العاملات.
إذن المشكلة نوعين، مشكلة واضحة يعاني منها الناس وتنتظر حلاُ، ومشكلة خفية غير ظاهرة تتعرف نحن عليها .
بعد ملاحظة وجود المشكلة تأتي مرحلة وضع فرضياتك كحل، التي من الممكن أن تكون صحيحة تجدي نفعاُ ، أولا تجدي أي نفع. البعض قد يولد بالحكمة فيصل إلى الحل والبعض الاخر يصل إلى الحل من خلال تجربته الشخصية ، إذن بعد التجريب تأتي النتيجة التي توصلك إلى الحل . التي في الأخير ستبيعها كمنتج نهائي لمن يعاني من تلك المشاكل، في الأخير كل وظيفة هي في الأساس هي عبارة عن خدمة لحل مشكلة يعاني منها زبون

مدة القراءة: 3 دقائق

مازلنا مع قصة جاك ما وفي هذا المقال سنتعرف على النقلة النوعية في حياته والدروس المستفادة من تجربته الشخصية، وفي هذه اللحظة بالذات بدأ يركز على على نقاط قوته بدل الشهادة الجامعية التي يحملها.
لما عاد إستقال من وظيفته و إقترض من أقاربه مبلغ 2000 دولار لتأسيس شركة أنترنت لتصميم موقع يسد النقص المعلوماتي الشديد ، أطلقه في عام 1995 وأسماه صفحات الصين، وفي وقتها كان جاهل بكل ما يتعلق بالكومبيوتر، أو البريد الإلكتروني ولم يكن في وقتها قد لمس لوحة مفاتيح كومبيوتر،هو يصف نفسه في ذلك الوقت " كأعمى الذي يركب على ظهر نمر أعمى"
فصمم موقع لشركة الترجمة الخاصة به، وجاء هذا التصميم قبيحا جداً، أطلق الموقع في الساعة التاسعة صباحاً ثم في أقل من نصف يوم تلقى 5 رسائل بريدية، هذه السرعة نبهت جاك ما على منجم الذهب الذي وجده، ألا وهو الأنترنت، هنا تكمن قوة جاك ما على إقتناص الفرص ، وكان منافس جاك ما في ذلك الوقت شركة الاتصالات الصينية الحكومية، تنافس معها تقريبا سنة ثم عرض مديرها العام عليه 185 ألف دولار كمبلغ استثمار في شركته، وافق عليه جاك لكن كعادة المؤسسات الحكومية التي تعمل على الرتابة والروتين قتلت جميع مبادراته ، إذ تم رفض الكثير من أفكاره لأن عدد أصواته في مجلس الإدارة أقل، حتى إضطر في الأخير إلى أن يستقيل من شركته نفسها.
الدرس الذي نتعلمه هو أننا لن نظيف أي جديدا إذا بقينا على الروتين القاتل ، وهذا بالضبط ما تفعله الشركات الحكومية إذ تعتبر مقبرة الأفكار الناجحة وعدو الإ بداع همهما الربح السريع . أما الدرس الذي تعلمه جاك هو ألا يدخل في شراكة تفقده حق الإدارة.
وبعدها قبل عرض العمل في بكين لإدارة مجموعة حكومية جديدة للتجارة الالكترونية الصينية ، وصل جاك إلى 35 سنة و مازال حلم أن يؤسس شركته الخاصة للتجارة الإلكترونية يلاحقه.
وفي شهر فيفري عام 1999 دعى 18 عامل في إدارته إلى شقته وتحدث معهم لمدة ساعتين عن رؤيته لإنشاء شركة للتجارة الإلكترونية، وحفزهم لذلك والجميع وافقوا فاستطاع أن يجمع مبلغ60 الف دولار، لتأسيس موقع علي بابا، أراد أن يكون اسم سهل يمكن كتابته بكل اللغات ، جملة يعرفها العالم وكأن من يتفتح هذا الموقع ستفتح له مغارة كنوز الصين المخفية .
وكانت رؤية جاك قائمة على تقديم خدمة مجانية لمدة 3 سنوات، من خلالها نفهم فلسفته في التسويق وهي: "تعرف على رغبات الزبائن، أتقن تقديم الخدمة، تعلم من أخطائك ثم صححها ، الفقر هو فقر الطموح لا فقر المال ".
وبالتالي قدم تجربة غير عادية ، تجربة لا تستنسخ تجربة أمريكا، فكان هذا الموقع لا يأخذ أي شئ، لا من المعلنين ولا من المشتركين، حتى أنه لما طلب منه تسجيل أرباحه فسجل أن أرباحه دولار كل سنة.
و للبحث عن مزيد من الزوار لابد له من شريك قوي ، أي محرك قوي لتوليد عدد كبير من الزيارات وفي منتصف عام 2005 جاءت فرصته ليدخل كشريك مع ياهو إذ تعرف في وظيفته على جيري يونغ أحد مؤسسي موقعي ياهو ، أثناء زيارة يانغ لسور الصين العظيم فاستفاد منه بشكل عالي وعقد صفقة كبيرة مع ياهو.
في نوفمبر 2012، تجاوز حجم المعاملات التجارية على موقع "على بابا" أكثر من تريليون يوان. ما جعل جاك ما يلقب بتريليون هو، ما يعني حرفيا باللغة الصينية ماركيز التريليو يوان.
في 15 يناير 2013، أعلن "جاك ما" خطاباً مفتوحاً لموظفيه أفاد فيه عن نيته التقاعد من منصبه كرئيس تنفيذي لمجموعة علي بابا إعتبارا من 10 مايو 2013.
الدروس المعتبرة ضرورة أن يكون لديك فريق عمل عنده رؤية وقيم مشتركة و لديه القدرة على الابداع وعلى الابتكار،وضرورة أن تكون لك أهداف واضحة فالحياة فرصة للتعلم و التجربة فقط خذ زمام المبادرة

مدة القراءة: 2 دقائق

الجانب الإبجابي لشعور عدم الرضا عن المنجز أو العمل هو أنه يجعلك تعيش ضمن دائرة التطور والتحسن المستمر وبالتالي تحقق قيمة النمو بشكل أتوماتيكي، فأنت لو كنت راضيا عن عملك فستتوقف عن الإبداع بشكل تلقائي وسيصبح كل شئ تقوم به هو روتين تعودت عليه و بالتالي لن تقدم الجديد في وظيفتك أو هواياتك.
في أحد المرات سألت مذيعة قناة MBC الممثل الهندي الشهير أميتاب باتشن عن سر الشهرة والنجاح التي وصل إليها، فأجاب : شعور عدم الرضا هو الذي جعلني ما أنا عليه اليوم، وقال أيضا لو رضيت عن عملي من أول فيلم لي لتوقفت عن التصوير ولما كان لي فرصة التمثيل في أدوار متنوعة ومتعددة، لأنني في كل مرة كنت غير راضي و أتطلع دائماُ إلى المزيد والمزيد.
لكن إن زاد هذا الشعور عن حده و بالغت فيه تحول إلى نقمة قد تجعلك تسقط في جحيم المثالية دون أن تدري، ذلك الجحيم الذي يفقدك لحظة الاستمتاع بعد كل نجاح تحققه.
إذن إجعل عدم الرضا عامل محفز لك من أجل أن تطور نفسك و تجدد إمكانياتك ومهاراتك لتصل إلى ما تريد. ما يجعلك توفق في ذلك هو أن تكون متوازن تعرف متى تكتفي و ترضى على ما هو منجز عندك ومتى تتطلع إلى المزيد.
في إعتقادي الشخصي عدم الرضا يكون مقبول كشعور في الحالات التالية:
1- عندما لا يشكل عليك ذلك الضغط الذي يعطيك الألم قيكون الألم والخوف هو الذي يدفعك إلى المزيد من العمل بدل الاستمتاع والرغبة في الإنجاز.
2- عندما لا تقرنه بقيمتك في الحياة، بمعنى بدل أن يكون شعورك بعدم الرضا عن العمل يتحول إلى عدم الرضا عن ذاتك. فترى قيمتك من خلال كل منجز تقدمه وتحصل عليه وهذا خطأ شائع عند الكثيرين، قيمتك محفوظة دائماً مهما كانت الإضافة التي تقدمها في حياتك.
3- عندما لا يعطيك شعور العجز أمام العمل أو المنتج الذي تريد تحصيله فكل شئ قابل للتطوير والتحسين مهما كانت درجة تعقيده في حياتك.

مدة القراءة: 2 دقائق

في هذا المقال سأدرج ال3 الخيارات المتاحة لزيادة دخلك
. Freelancing (الوظائف الحرة مع الشركات التي تدفع لك وفق النتائج المحققة):
الاتجاه إلى العمل الحر عن طريق منصات أو مواقع الأنترنت، بحيث دور المنصة أن توفر لك صاحب الخدمة أيا (الطلب) مع حجز المبلغ المالي الذي تطلبه جراء الخدمة، يتم تسليم النقود لك بعد تسليم العمل إلى الزبون ، المنصة تأخد عمولة وترسل لك نقودك، دائما قبل التسجيل في أي موقع للعمل إقرأ طريقة الدفع عندهم إذا كانت تتناسب معك أم لا.
أمثله عن المواقع التي توفر العمل الحر في النت.
UpWork.com
موقع خمسات khamsat.com
أى خدمه – لبيع وشراء الخدمات المصغره ikhedmah.com
موقع مستقل mostaql.com.
Freelancer.com
textbroker.com
قبل التسجيل في أي منصة يجب أن يكون لديك أحد هذه المهارات :
البرمجة : بحيث يطلب منك برمجة موقع أو برمجة برنامج سطح المكتب أو لعبة، أو تطبيق موبايل.
أ‌- التصميم: إما تصميم لصور، أو تصميم لفيديوهات، أو تصميم لألعاب، أو تصميمات برمجية، أو تصميم لمجلة أو كتاب أو صفحة .
ب‌- التسويق: إما يطلب منك أن تسوق لموقع أو صفحة أو لمنتج .
ت‌- الكتابات: هنا تستطيع العمل ككاتب محتوى، أو مترجم،
كذلك تستطيع العمل كمستشار أو بائع عن طريق صنع رابط الإحالة
الطريقة الثانية في العمل الحر هو الاتجاه إلى عقد الصفقات مع تجار البيع بالجملة عن طريق جلب لهم زبائن وهنا دورك سيكون كمسوق ، بحيث تحتاج إلى نشر إعلانات، و تكوين شبكة علاقات تجعلك تصطاد الزبون المناسب الذي سيشتري كمية معتبرة وبمبلغ كبير ، كنصيحة في هذا الاختيار ،اختر من هم بعيدون عن أصحاب الشركات في ولايات ومدن أخرى فهم من يحتاجون لشراء الكمية الكبيرة، وسيلة العمل الهاتف طبعاُ.
4. Small Business (المشاريع المصغرة التي تبدأها وحدك أو مع فريق صغير)
ابدأ بمشروع تجاري مصغر على أساس دراستك لإحتياجات السوق ، بحيث هامش الربح يكون أكثر من 30 %، إن كنت مبتدئاً فهناك الكثير من الدورات على النت والكتب التي تستطيع أن تصنع منك محترف للمشروع المصغر، عليك فقط الاجتهاد والمثابرة والبداية.
5. High Income Skills (المهارات عالية الربحية مثل التدريب و التسويق و المبيعات)
تعتبر مهارة حل المشاكل من المهارات التي تدر عليك أموالا طائلة مثلاُ تلاحظ أن هناك نقص المبيعات لرجل أعمال فتعطيه الحل المناسب لزيادة نسبة المبيعات بطبيعة الحال إن كان لديك.
أو تصنع منتج نهائي من خلال النتائج التي توصلت إليها وتصوغها في شكل دورة تدربيبة، مثلاً المدرب عارف الدوسري توصل إلى أن أكبر معضلة تواجه المرأة بحيث تمنعها من السيطرة على حياتها والإستمتاع بها هي الانوثة فصمم منتج نهائي كشكل دورة فيها سر الأنوثة.
حدد الخيار الذي يناسبك، تحرك واصنع الحياة المثالية التي تطمح لها. حاول فأنت لن تخسر شيئاً مع المحاولة.

مدة القراءة: 2 دقائق

يعتبر هذا العنوان مغري جدا خصوصا لمن يرغب في زيادة دخله، لذا في هذا المقال سأشاركك 5 طرق أساسية لكسب مبالغ مالية محترمة شهريا. باقي عليك أن تجتهد على ذاتك فالفكرة المشتركة بين كل هذه الطرق هو أن تعرف ما الذي تستطيع أن تقدمه كقيمة مضافة حتى تكسب المال من ذلك؟ لان هذا السؤال مهم جداً قبل تحديدك للطريقة التي سوف تناسب وضعك الحالي.
في المقال الأول أركز على طرقتين تعتبر من الطرق التقليدية المعروفة .
1. High Paying Jobs (الوظائف ذات الراتب المرتفع):
يتطلب هذا النوع من الوظائف الحصول على المؤهل العلمي الذي يجعلك تعمل مع مؤسسات كبرى فمثلا في الجزائر يوجد شركات مثل :سونطارك ، سفيتال ،.اريكسون أجر الراتب الشهري لها عالي جدا أي رواتب كبيرة تصل حتى مبلغ 25 مليون شهرياا ...
التحدي في هذا النوع من الوظائف هو أن تملك مهارة الاحترافية في الاختصاص و الإضافة التي تقدمها في هذه الشركة و إتقان على الأقل لغتين لان المنافسة على المنصب تكون كبيرة جدا، ليس في بلدك وحسب بل من جميع أنحناء العالم ستجد من يتقدم لذلك المنصب .
2. Full Time + Part Time Jobs (وظائف ذات الدوام الكامل + ذات الدوام الجزئي):
إن كنت من هذا النوع الذي يركز على هذا الأسلوب فستكون ذلك الشخص الذي يملك وظيفة عادية براتب شهري بدوام كامل ، و قي أوقات الفراغ ستشتغل بعمل أخر، أي بدوام جزئي. بمعنى تتعامل مع مؤسسة بأقل من ساعات العمل للدوام الكامل، لكن كن حذرا في إختيار مؤسسة العمل للدوام الجزئي حتى تنجح وتختصر الوقت عليك، إذ تعتبر هذه الطريقة ناجحة عند الكثيرين فمثلا لو تكون تعمل في مجال بيع السيراميك كوظيفة، فمن الأحسن انك تتعامل مع مؤسسة أخرى في نفس مجالك أي مجال السيراميك. على سبيل المثال يأتي لك زبون لا يجد الطلب عند المؤسسة التي تعمل فيها و أنت تعلم أن طلبه متوفر عند المؤسسة الأخرى فترسله هناك، وهنا تطلب عمولة على هذا الزبون الذي أرسلته مثلا عمولة بنسبة 4بالمية من صافي الربح.
اذن أنت الان تعمل عند شريكتتين متكاملتين لا تضطر إلى وضع إعلانات، في كل الأحوال الزبون متوفر لك دائما.ً وقس على هذا المثال إن كنت تعمل في مجال التعليم او الحلاقة أو أي وظيفة.

مدة القراءة: 2 دقائق

في محطات الحياة يوجد الكثير من المواقف التي تؤدي بك إلى الإصطدام بأشخاص لا تتوافق معهم، فيحدث إستفزاز لمشاعرك ومن الطبيعي جدا أن تظهر لك ردة فعل عفوية للتنفيس عما بداخلك، وفي بعض الأحيان الأخرى قد تميل إلى المبالغة بانفعالك فتدخل في دائرة الإنفعال المجنون من أجل الشعور بالحماية أو رد الإعتبار لذاتك ، لكن ردة الفعل غير المدروسة تنقص من قيمتك أمام الخصم أكثر من أنها تثلج صدرك أو ترجع هيبتك.
إذن كيف تظهر الجانب المنفعل منك بطريقة جميلة ؟ و كيف تدير هذا الجزء منك بطريقة ذكية بحيث تكون الكرة في ملعبك أنت لا في ملعب الخصم ؟
1- ضبط النفس يعتبر أحد أشكال القوة و مهارة تحتاج التعود عليها كأن تتدرب دائما على ضبط نفسك خلال الخمس دقائق الأولى وهذا بدون أن تظهر عليك علامات الانفعال والغضب وفي نفس الوقت تفكر بالرد القوي الذي سيجهز على خصمك من خلال الضغط على نقاط ضعفه.
2- محاولة القدرة على مجاراة المشاعر السيئة التي تعتريك لحظة حدوث ما لا ترغب به ، عن طريق تهدئة النفس بالحديث الداخلي وأن كل شئ مر سيمر فقط هدوء ثم هدوء، انتهى انتهى، ما حدث حدث ، لأن ليس كل شئ يستحق أن نرد عليه.
3- عدم إسقاط الكلام على الذات ، حتى لا يظهر إنفعالك على السطح وعندها ترضي غرور من تعمد الإساءة إليك.، عندها تستطيع أن تفكر وأن تجد الكلمات المناسبة عندما تحدد موقعك من المعادلة، هذا التصرف يعطيك الراحة والأريحية التامة التي ستنعكس على وجهك .
4- التزم مع نفسك بحيث تتعلم أن تكون متماسك بحيث لا تدع كل شئ يستفزك ويغضبك ويطلع روحك للأعلى، بأن تخفف من حساسيتك للأحداث و الأشخاص.
لماذا نتعلم إدارة هذا الجانب من سلوكيتنا؟
لأنه أثناء ظهور ردة الفعل العفوية لك في حالة غضبك ، ستظهر معها نقطة الضعف الخاصة بك ، لذا قد يلجأ من هم قريبون منك إلى إستفزازك، من أجل معرفتها ، كن حريصا حتى لا يتم التلاعب بمشاعرك و إستهلاك طاقتك و إستنزافك.

مدة القراءة: 2 دقائق

الكثير من يقع ضحية للخيبة الأولى في مجال صناعة المال بسبب الأنا الذي في داخله أو لقلة المعلومات التي يمتلكها عن المجال الذي يتخصص فيه دون إدراك منه لذلك ـ
إذا إجتمعت الأنا مع معلومات قليلة فانها ستدخلك في وهم يجعلك ذلك الشخص المعتد بذاته ويجعلك تتصور انك فارس لا يهزم و لا يسقط من الحصان بل ويعزز لنفسك انك على المسار الصحيح في كل شئ. و أن لا أحد سيتفوق عليك حتى الوقت أنت المتحكم فيه بذكائك ووسع فهمك. إذن فصناعة المال ليست لك من البداية فلا تجهد نفسك بإعطاء نفسك الألقاب والمسميات والمناصب طبعا كل هذا يحدث في مخيلتك فقط لتقول لنفسك بأنك في الطريق الصحيح.
متى تكتشف وهمك؟
عندما تذهب إلى الميدان وتعرض نفسك على السوق، و سيصطدم رأسك بالحائط تأتي الخيبة الأولى ، فإما أن تراجع نفسك و تتدراك خطأك أو تقع فريسة سهلة للخيبة الأولى.
كيف تنجو بعد الخيبة الأولى ؟
اخرج من دائرة الوهم الذي يشكله لك الإيجو الذات السفلى ، صناعة المال تعني أن تكون باحث عن المعلومة والحقيقة وتطور من نفسك وأدائك، وتنوع مصادر معرفتك، تحتاج كذلك إلى صبر ، إلى الشعور بالمتعة ، تحتاج إلى أن تكون متناغم مع تخصصك، وهذا هو الأساس بحيث يكون جزء من شغفك في الحياة وكأنه المنفذ الذي سوف تتنفس منه.
الصانع الحقيقي لا يتعب من البحث يكون ملم بكل شئ، وكل شى جديد يلهمه و يدفعه إلى المزيد والمزيد ، من السهل الإحاطة بالمعلومة لكن من الصعب الصبر أثناء السعي لها . لوجود الوفرة في المعلومات إذن ما عليك إلى أن تطور مهارتك في الغوص و السباحة .
كن حذراً في البداية، قد تضيع بعض من أفكارك لأنك و أنت تبحث قد يصادفك أشياء مغرية وملهية قد تجعلك تفقد الفكرة الأولى التي كنت تبحث عنها في الأول هنا .تذكر وركز ، وعد إلى البحث من جديد .
السوق اجعله وسيلة للتدريب لك على المهارات التي يجب عليك إتقانها حتى تصبح ذلك الخبير الذي يستطيع الوقوف على قدميه، عندها نطلق عليك اسم الصانع.

مدة القراءة: 2 دقائق

لا تتفاعل مع حالتك ، تبقى تفكر وتفكر وفي الأخير لا تتخذ أي قرار ثم تنتظر أن يتغير وضعك بل وتطمع أن يتحسن إلى الأفضل، تكرر نفس الأفعال وتنظر نتائج مخلتفة.

إن كنت من هذا الصنف من الناس فالتعليق الوحيد الذي من الممكن أن أقدمه لك. أنك مغيب فكرياُ لأنك ببساطة لا تعرف وتقدر الحالة التي أنت عليها الان. هذه الحالة تطلق على .......الإنسان المستباح.....الإنسان المستنزف.

أي الإنسان الذي يعيش في المنتصف بين البينين.، بين جنة ونار،  جنة أن يتقدم إلى الأمام وبالتالي يتغير مصيره  وحياته وبين نار الألم وعذاب البقاء في نفس النقطة ونفس المكان والحال.

أمثلة:

  • -          أريد ,,,,,,,ولا أريد لأني غير متأكد مما أريده.
  • أريد أن أغير حياتي,,,,,, وفي نفس الوقت لا أريد لأني لا أملك الشجاعة لذلك.
  • أرغب في أن أغير ديكور منزلي وفي نفس الوقت لا أريد لأن الصورة غير واضحة لي عما أريده.
  • ارغب  في تعلم السياقة ولا ارغب خوفا من الفشل.
  • أريد أن أواصل الطريق ولا أريد لأني لا أثق من عدم الوصول إلى ما أريد.

كل هذا يدل على أنك في مشكلة حقيقية ولا تود الخروج من منطقة الراحة وأحيانا أخرى تخدعك نفسك و يعجبك التألم لأنك تعيش في المنتصف. هذه الحالة النفسية التي تمر بها ناتجة عن عدم رغبتك في تخصيص الوقت الكافي للفصل بين الأمور وإما ناتجة عن مسببات أخرى من بينها:

  1. الخوف: يعتبر هو العائق الكبير لمعظمنا في اتخاذ قرارات جادة نحو الأمام وبالتالي نبقى عالقين في زاوية حادة خانقة، ينتج عن الخوف علامات أخرى كإهتزاز ثقتنا في مانريده حقاً أو فقدان الشجاعة لاختيار الحل الأنسب لنا.
  2. عدم وضوح الرؤية: أي لا نعيش حالة الوضوح ، إما عن جهل مقصود أو غير مقصود لما نحن مقبلين عليه.
  3.  عدم التأكد من النتائج التي نصل إليها: لاننا نريد  النجاح من اول مرة، فلا نرغب في المحاولة وبالتالي لا نمنح انفسنا أي فرصة لذلك.

ماهو الحل؟

الإستشارة : عند شعورك بالخوف أو عدم الثقة لا تتردد، اطلب المساعدة إما من الخبراء أو ممن تثق في خبرتهم .

البحث المستمر: عندما تكون غير متأكد من النتائج ، ابحث عن تفاصيل ما ترغب به حتى تكون ملماً به.

تحمل مسؤولية حياتك وتحلى بالشجاعة الكافية من أجل أن تعيش جنة الدنيا.

أهم شئ تحلى بالصدق وكن صادقا فيما ترغب به فعلا، لا تحاول أن تقلد أي شخص وعش تجربتك أنت حتى ولو كانت النتائج غير مضمونة لك.

مدة القراءة: 2 دقائقأوقات نمر بظروف لا نستحقها لان الحياة مليئة بالتحديات والتناقضات، وقد يأتي عليك ذلك اليوم الذي لا تجد فيه ما تبحث عنه متوفر لك في الوقت الذي تحتاجه، قد يقاطعني البعض ويقولون لي أن هذا التفكير ينبع عن قلة إستحقاق .وأجيب نعم. فالحياة ليست دائما وردية مزهرة.
المطلوب هو أن تبقى على قيد الحياة الحقيقية، لا اقصد بها أن تحافظ على جثتك وبدنك ونفسك حتى و إن كانت غريزة يتشارك فيها جميع البشر.ولكن أقصد بها أن تحافظ على بهجتك ،على استحقاقك ،على نفسيتك أي لا تنكسر بسرعة و تجزع ثم في الأخير ستستسلم.
- أن تهذب نفسك وتجد الخير في وسط الخسارة والألم، عندما لا تعطيك الحياة ما ترغب به .
- لا تغضب حتى وان وجدت ردة فعل للغضب فإنها ستكون اقل حدة .
- أن تحافظ على هدوؤك ، وتتمسك بثقتك حتى و إن كان هناك شئ خرج عن السيطرة.
تذكر أن تبقى على قيد البهجة والمتعة و المحبة. بحيث تبقي نفسك ضمن شروطك ، جوهرك لا يتزعزع، نورك الداخلي ساطع.، تتعامل بلطف وتعطف على ذاتك رغم أن ما حولك سئ. لأنك متيقن أن الخارج مع الوقت سيتغير لصالحك.
نحن ننسى أنفسنا وسط معارك الحياة التي هي في حقيقتها إختبارات كونية لنا لنتأ كد من صحة خياراتنا في الحياة. و هذا من أجل أن نسير ضمن التيار التطوري للوجود. من أجل أن نتطهر وننمو. إذن إذا نسينا ماهو الحل؟
الحل هو أن تستعين بهذه التوكيدات التي ستحفزك وتبعث الإطمئنان إلى قلبك
- أنا أستحق ألأفضل في المشاعر
- أنا أستحق الأفضل في المواقف
- أنا استحق الأفضل في الأشخاص
- كل شئ يعمل لصالحي .وكل شئ يعيد تشكيل نفسه لمصلحتي
- كل شئ أمر به يقودني إلى طر يق السهولة والييسر.
المحافظة الفاعلة التي تصدر من وعي الإنسان غير تلك التقليدية الفطرية التي تنبع من الغريزة، ذكر نفسك بأن تبقى على قيد الحياة، بحيث تستطيع التنفس في الوقت الصعب المؤلم. تتنفس البهجة، تتنفس المتعة، تتنفس الأمل، تتنفس التفاؤل.

مدة القراءة: 2 دقائقكم من مرة قدمت وعداَ ولم تف به، فقط لأنك عودت نفسك على الإجابة الفورية دون أن تأخذ وقتا كافيا للتفكير بجدية هذا الأمر ، وهذا إما من باب المجاملة أو من باب تقديم المساعدة أو من باب الأنا.
الرد الفوري بالموافقة على كل شئ تسمعه أذنك دون أن تسمح لعقلك بدراسته، أي توافق على كل طلب قد يوجه لك من الممكن أن يوقعك في مصيبة بدون أن تدري علما أن هذا الطلب يقع حقيقة ضمن دائرة المقدور لديك.
قد تسألني كيف؟
ببساطة لأن الموافقة تعني التزامك الفعلي مع هذا الشخص، ولما يأت وقت الإلتزام تتغير الأحداث ومجريات ظروفك فتجد أن لديك أولوية أهم منه، فتفسد العلاقة بينك وبينه،, أو حتى تنقطع العلاقة بينكم إن كان الوعد كبيرا جدا. و قد يذهب هذا الشخص إلى التشكيك في مصداقية كلامك ونزاهتك .
لان بمجرد انك وافقت على طلبه يعني انك ستقدر وانه في امكانك تقديم هذه المساعدة او هذه الخدمة دون تراجع أو أعذار.
قد نقع في تجارب واقعية بحيث نعطي ارتباط وإلتزام من باب المجاملة بدون أن نحسب تبعات الموافقة التي قدمنها و أحيانا أخرى من باب إرضاء الإيجو الذي في داخلنا لكي نبدو قادرين ورائعين أمام السائل.
كيف نقع في هذا الفخ؟
الفخ في كلمة نعم التي نقولها باستمرار للناس دون التريث والتفكير.
ان تريثك في قبول الأمور قد يساهم لك في حل الكثير من المشاكل التي أنت في غنا عنها، .فإستبدلها بكلمات وجمل تظهر الأسلوب اللبق والنية الحسنة للمساعدة أمام السائل، بمعنى عبارات تبين ان بإمكانك مساعدته وفي نفس الوقت ماتلتزم معه .
أنا أقدم لك عبارات سهلة خليها على لسانك أو إن وجدت أخرى تناسبك إلجأ لها
مثال :
- طيب ، سأرى على حسب ظروفي والوقت. إن كان يناسبني.
- أنا ممكن أساعدك ، أقدر أموري
- أرتب أموري ، و أرى ذكرني بالموضوع .
- الان عندي ارتباط لما أتفرغ أساعدك
الانسان كائن مشاعري، لما يسألك حاجة لا تستهزأ بها أو تقلل من قيمتها أمامه مهما كان الطلب بسيطا في نفس الوقت لست مجبرا على تقديم المساعدة دائما.

مدة القراءة: 2 دقائقبين الإستحقاق والطمع خيط رفيع جدا، فالنفس الطماعة هي النفس التي لا تشبع ، لا تقنع أبدا بما تملك ولا تدرك ذلك، وحتى أنها لا تعترف ولا تمتن لما هو موجود عندها.
البعض لا يدرك أن باستطاعته العيش على أبسط الإحتياجات وليس على أكثر الأشياء، فيدخل في دائرة الطلب الزائد، النفس قد تطلب المزيد حتى تشعر بالرضا الداخلي وبالتالي قد تغذي له النفس التي لا تشبع ولا تقنع دائما هي في سؤال.
إذا كانت لديك نفس لا تشبع فاعلم أنها ستتعبك أكثر من أنها سوف ترضيك و تسعدك ، ما هو الحل؟
الحل في إعتقادي الشخصي هو إستشعار أن الله هو الكافي، أن الله هو المغني، كفاية الله تعني انك مستغني عن حاجة الناس، تعني انك في غنى عن كل ما يملكه الاخرون كما تعني أن تكون مدرك لما تحتاج إليه فعلا. إدراكك سينعكس كسلوك وخلق يتجسد في العفة.
فعفة النفس سلوك راق يجعلك متحررا لست عبدا لشهواتك أو عبدا لما عند الناس وبالتالي لن تتعب في مقارنة نفسك بالاخرين .ولن يتعب عقلك في التفكير في ما يملكه الاخرون أوفي التركيز عما هو ليس موجودا عندك.
العفة خلق يجب أن يفهم على الطريقة الصحيحة لان البعض قد يختصرها ويقولون أنها في غض البصر إلى النساء لكن دوائر العفة متعددة و متنوعة، فمثلا قد تنعكس في دائرة المال عندها ستكون عزيز النفس لا تسأل الناس حاجة.
النظر الى كفاية الله من بوابة الوعي تجعلك تشعر انك قوي ولست أسيرا لما عند الناس. أنت تحب ذاتك لذا سيكون أجمل ما تستطعم به لذة الحياة ما تقدمه أنت لنفسك وليس ما يعطيه الاخرون لك أو مما يتفضلون به عليك. لذا كن قويا عزيز النفس. ، كن حذرا وعي الحاجة و الإفتقار يصنع لك قائمة من أشياء تعتقد أنك في حاجة في حين أنك عندما تتملكها تجد نفسك في غنى عنها تماماُ، يكفيك ما هو ملك لك الان وما هو عندك. فقط إستثمره و إستعمله بشكل جيد ، عندما تحتاج الكون سيوفر لك كل الموارد التي تحتاج إليها فعلا.

مدة القراءة: 2 دقائقيقول إريكهات تول أن السبب الذي يجعلنا نصل إلى مرحلة التنوير الروحي هو علينا أن نتغلب على الأنا و حالة إدمان التفكير التي نعيش فيها باستمرار.
ظهر هذا الكتاب إلى الوجود لان الكاتب كان يعيش في قلق مستمر مع إحباط نفسي
جعله يمر بحالة إكتئاب شديدة ويالتالي كان يردد هذه العبارة التالية :
Icant live with my self anymore بمعنى أنا لا أستطيع ان أعيش مع نفسي بعد الان ، الكاتب وجد أنه يقسم نفسه إلى شخصيتين هو ونفسه، فبدأ بطرح السؤال أنا من منهم ؟هنا ظهرت له فكرة الأنا.
الإيجو Ego:
هي الجزء الداخلي لديك والذي يحدد صورتك عن أهميتك وقدرتك في الحياة على التعامل، الأنا هي التي تجعلك تحب السيطرة والتحكم ، وتجعلك موهوس بصورتك عند الناس ، الكاتب بقول أن الانا تخلق الدراما في حياتك، وتخلق المشاعر لديك مثل أن تلوم نفسك أو تشعر بالذب ،الأنا كذلك تضخم Pain Body جسم الألم الذي يعيش في داخلك.
كيف تتغلب على الأنا؟
1- الحل الأول: هو مراقبة الأنا لديك باستمرار، أي أن الانا هو العدو الذي يمنعك عن السعادة ، إذا أردت مزيدا من المعلومات إقرأ كتاب الانا هي العدو .
2- الحل الثاني: هي أن لا تفكر في أراء الناس فيك.
حالة اإدمان التفكير:Addiction to thinking كما سماها الكاتب تجعلك غارقا في أحزانك وهنا.الكانب يقسم عقل الإنسان إلى جزءين العقل الواعي والعقل اللاواعي .
العقل الواعي هو الذي.يفكر بحرية ،.يركز ويحسب ويكون واعي لكل شئ يعمل عليه، العقل اللاواعي ، هو الذي يتعامل مع البيانات والذكريات التي تخزنت على مدار السنين.قمثلا أثناء تعلم قيادة السيارة في البداية تكون مركز في كل حاجة أي سوف تشغل العقل الواعي لديك، لكن مع الوقت سوف عقلك اللاواعي هو الذي يتحكم في هذه العملية بدون أن تفكر أنت في ذلك ، نفس الشئ يحدث مع التفكير ، الإنسان من كثرة التفكير يبدأ ينقل الأفكار من العقل الواعي إلى العقل اللاواعي وبالتالي يصبح ينسى اللحظة الحالية و يدخل في مرحلة إدمان التفكير.
كيف تتخلص من حالة إدمان التفكير؟
الكاتب هنا يقدم حلول مساعدة للتخلص من هذا الإدمان أو لنقل خطوات تنقل الأفكار من العقل اللاواعي إلى العقل الواعي :
1- ..تذكر نفسك باللحظة الحالية التي تعيش فيها وتركز عليها بوعي وتضع لذلك رابط يذكرك بذلك دائما. مثل علامة في يدك، أو قلم في جيبك أو رسالة تذكيرية على موبايلك.
2- لما تدخل حالة الإدمان إسأل نفسك ماهي الفكرة القادمة التي سوف أفكر فيها بعد الفكرة الحالية؟ هذا ما يعطيك بما يسمى بالمسافة الزمنية التي تساعدك على الإنتقال من العقل اللاواعي إلى العقل الواعي وبالتالي تكون أكثر وعيا بالفكرة التي تفكر فيها .
3- إستمع لجسمك أي تلبي حاجة جسمك ، كل ما تركز مع رسائل جسمك تكون أكثر وعيا كحاجة جسمك للشرب.
4- راقب المفكر أي الصوت الداخلي الذي يتكلم دائما لا تتفاعل مع الصوت الداخلي مع الأفكار التي تفكر فيها فقط يكون لديك نوع من الإدراك والمراقبة له لان التفاعل هو الذي يجعلك في حالة إدمان تام ويخليك تعيش في حالة لاواعي .
وفي الاخير قوة الان هي أن تركز في اللحظة الحالية. يقول إريكهات تول : انا لست مهتما بالماضي ونادرا ما أفكر فيه.

مدة القراءة: 2 دقائقالكاتب إريكات تول يرى أن سبب إخفاق كثير من الناس للوصول إلى السعادة هو الوقت الوهمي وأيضا عدم عيش اللحظة الحالية اذن ما الحل؟
من اجل التخلص من الوقت الوهمي يجب عليك فعل ثلاث حاجات مهمة:
1- تقبل الان.Accepting the now الكاتب يعبر عن هذا بقوله Nothing exists outside the now يعني لا شئ يحدث غير الشئ الذي يحدث الان مهما كانت الأحداث التي تمر سلبية أو ايجابية وعليه يجب أن تتقبل اللحظة الحالية مهما كانت .
2- استخدام الوقت الامثل ، هنا تخيل لو أنك مقبل على إمتحان بعد يومين، وأنت لم تراجع شيئا إذن فالفعل الوحيد الذي سوف تفكر فيه هو أنك تذاكر كل الوقت حتى يصل وقت الامتحان هذا التصرف سوف يكون مفيد لك أفضل من الندم كذلك يساعدك على تقليل حجم الخسائر في المستقبل.
3- تغيرطريقة تفكيرك عن الوقت يعني بدل التفكير في الوقت الذي مضى على أنه حدث نفرح بيه أو حدث نحزن عليه نستطيع تغيير نظرتنا عن الماضي ـ بحيث ما هو إلا دروس تتعلم منها وان اللحظة الحالية التي تحدث معنا الان هي اللحظة التي سوف تساعدنا لكي نصل إلى المستقبل الذي نريده.
الحل للألام النفسية في نظر إريكهات تول هو الوصول إلى مرحلة التنوير الروحي ENLIGTENMENT PHASE ومن أجل الوصول إلى هذه المرحلة يجب التغلب على ثلاث حاجات:
1- جسم الالم Pain Body
2- الإيجوEgo
3- إدمان التفكير Addiction to thinking

جسم الألم :
الكاتب يقول أنه مع الوقت الألم النفسي يتحول إلى جسم في داخلك وأنت غير قادر على العيش بدونه، هذا الألم يتكون نتيجة ذكرى سيئة عشتها، فعلى سبيل المثال أب كان يعامل إبنه بطريقة سيئة ، على طول الوقت شتم و ضرب مبرح .الابن لما يكبر تتكون عنده عقدة نفسية، ويتشكل لديه Pain Body ، لما يكبر هذا الطفل ويشوف شخص كبير يضرب طفل صغير هنا سوف يحدث معه ما يسمى بactivation أي يشعر بنفس الألم وكأنه استعادة للذكرى السيئة الطفل يحس أنه متعود على هذا النوع من المعاملة.
الشخص الذي يتأثر من ذكرى سيئة حدثت له في الماضي سواء من أهله أو من أي أحد الحل هو أن لا يفكر في الماضي ، لأن التفكير في الماضي سوف يجعلك تتعب نفسياً وpain body يكبرمعك طول الوقت ويمنعك من الشعور بالسعادة .


مدة القراءة: 2 دقائقلو أنت حاولت النظر والتعمق في ألام الإنسان النفسية ، ستجدها مقسمة إلى جزئين ألام مرتكزة في الماضي وألام مرتكزة في المستقبل، الكاتب يقول أن اكبر مشكلة يواجهها الإنسان هي أن الإنسان لا يعيش في الحاضر أي لا يعيش في اللحظة الحالية.
تخيل نفسك أنك وسط مجموعة من الناس .ولست حاضر ذهنيا ، جالس تفكر طول الوقت.، إما غاضب على الذي حصل في الماضي أو إما مهموم تفكر في المستقبل ، اذن أنت لا تستمع باللحظة معاهم ..فكرة انك تعيش في اللحظة الحالية هي فكرة كتاب قوة الان The power of now في هذا المقال ساأسرد لك مختصر هذا الكتاب للكاتب إريكات تول.
يقول الكاتب من أجل أن تصل إلى مرحلة قوة الان يحب عليك أن تفهم هذه المفاهيم:
اول مفهوم يركز عليه الكاتب في هذا الكتاب هو you are not your mind يعني أنت لست عقلك، هنا الكاتب يعرف العقل على أنه وسيلة لجمع البيانات وتخزينها قي الذاكرة، ذاكرة البيانات تتحول إلى أفعال وأوامر، الأ فعال والأوامر تحصل في الحاضر لكن الإنسان يفضل إستخدام البيانات من أجل أن يفكر في الماضي أو المستقبل وبالتالي يكون حاضر جثمانيا ولا يكون حاضر ذهنياَ ، إذن عقله هو الذي يتحكم فيه.
الكاتب كذلك يقول Time and Mind inseparable العقل والوقت لا ينفصلان، فكرة التفكير في اللحظة الحالية بدون التفكير في الحاضر أو المستقبل تعتبر فكرة غريبة عن الإنسان ، لان عقل الإنسان دائما مربوط بالوقت فأنت مثلا تقرأ مقالي الان ممكن تكون جالس تفكر في طبق الاكل الذي ستأكله بعد ساعتين، أو تفكر في غلطة الإمتحان الذي كان في الماضي.
دائما تجد نفسك مشغول بالفكرة سواء كانت الفكرة كبيرة أو صغيرة ، لكن الزمن الحقيقي الذي أنت تعيش فيه هو اللحظة الحالية اي شئ ثاني في الماضي أ و المستقبل هو شئ خيالي أي مجرد أفكار أنت تفكر فيها ، تخيل لو أن الأرض خالية من البشر، ولا يوجد فيها إلا الشجر أو الحجر أو الحيوان وسألتهم كم الساعة؟
لا أحد فيهم سيفهم معنى السؤال، لـأ نهم أصلا ليس لهم مفهوم للوقت ، ببساطة لأ نهم لا يملكون العقل الذي يفكرون به .
وهنا يطرح الكاتب سؤال مهم جداً كيف تتخلص من الوقت الوهمي ؟
من أجل ذلك .يجب أن تعمل على ثلاث حاجات أساسية:
1- تقبل الان.
2- إستخدام الوقت الأمثل.
3- انك تغير طريقة تفكيرك.
في المقال القادم سأذكر ما تطرق إليه الكاتب في هذه الثلاث نقاط والحلول التي ذكرها في كتابه عن علاج الألام النفسية.

مدة القراءة: 2 دقائقوعي الاتصال بالله عز وجل هو أن يكون الله حاضرا معك في كل وقت وحين وتطلب منه العون والتوفيق والتوجيه والسداد بالذكر ودوام السؤال له .هب انك في ورطة أو مشكلة من ذا الذي ستتصل به أولاَ، ليكن الله هوأول من تشاركه همومك واحزانك وذلك بدوام الذكر له.
إن عيش الاتصال بالله هو نمط حياة تصل اليه بعد أن تجد الطريق إليه فلا يكون هناك مجال الزعل أو الجزع لأن في قراراتك هناك القوى العظمى التي تدعمك وتساعدك
وعي الاتصال هو أن تجعل روحك في إتصال دائم بالخالق لأن الله هو المحبة السلام الأمن وهو الذي ينير دروبك ويسهل دروبك وييسر ظروفك..
كلما أردت شئ من هذه الحياة اطلبه من الله عز وجل مباشرة و أولا ً دون أن تفكر في الأشخاص المحيطين بك أو دائرة المعارف لديك، أو الوسائل التي تساعدك أو الطرق التي قد تختصر عليك الوصول ،هذا ما يسمى بمعية الله عز وجل.
اطلب من الله أن يسخر لك ما تريده بأفضل الاحتمالات و بأسهل الطرق ، حيث لا شئ يمكنه أن يساعدك أو يقدم لك ما تريده بأفضل الطرق مثل الله لأنه عليم محيط خبير بكل ما كان وما سيكون ولو كان كيف سيكون، نحن غالبا ما نلجأ في تفكيرنا إلى الندرة، ونبدأ بطرح الأسئلة خصوصا سؤال كيف؟ هذا السؤال هو الذي يدخلك في دوامة البحث عن الحلول التي أنت الذي تتحكم في السيناريو الخاص بها في عقلك وتريد تطبيقها على أرض الواقع، ومن هنا تنسى معية الله عز وجل تدريجيا حتى يوهمك الايجو أنك المتحكم و المسيطر على كل شئ.
عندما يكون لديك اليقين المطلق بالوصول إلى ما تريده بمعية الله ، عقلك لن يفكر أبدا في الكيفية و السيناريوهات وينسى كل التعلقات.
الله موجود كانعكاس في حياتك و واقعك على قدر موجوديته في داخلك الحياة بتحدياتها المتجددة تدعوك دائما إلى الاتصال المستمر بالله عز وجل وليس البحث هنا وهناك عن الحلول المناسبة لمشاكلك.
استحضار الله يكون في كل الأوقا ت التي تمر بنا و في خلواتنا وفي كل تأملاتنا.الله قريب منا. لا أحد يحدد صلتك بالله انت الوحيد القادر.الذي يتصل بينه وبين الله فيطلب المدد والعون دائما.