لم تعد القهوة في الوطن مشروبا فاخراً و مفضلاً و تجتمع معه و حوله الأحية و الاصدقاء .أو السيجارة و حبة الشوكولاه .. بل تعدت قيمته و منزلته ما يفوق تصورنا في العالم كله .. فقد حلت القهوة مكان القوانين و التشريعات في معظم الدول العربية بل و اكثر بل حلت في كثيير من القضايا مكان كتاب الله و تشريعاته حلت مكان المدربين والاستشاريين والمعلمين والأطباء فمع هذا الفنجان تحل كثيرا من المشاكل أو يطبب عليها و يتم تغطيتها بحلول لا توافق تشريعات و لا قوانين لا إنسانية و لا حتى كتابية و على حساب مصلحة صاحب القضية نفسها .. ف بجلسة يجتمع فيها أصحاب . . . إقرأ المزيد

بإمكانك اعتبار هذا المقال تكملة لمقال الاستاذ عارف الرائع “عقلية العربي في التعامل مع الحقائق ” فاول حقيقة ينكرها العربي هي الواقع الذي يعيشه فمهما اشتد واقعه و ساء حاله هو كما غالبية العرب يغطون الحقيقة بكفر أكبر باتهام الله و تحميله مسؤولية هذا الواقع الأليم بل واعتباره هدايا خاصة للمؤمنين الذين أقنعوا أنفسهم بها بانه كل ما اشتد البلاء كلما يعني لهم انهم مؤمنين صالحين قريبين من الله و يريد بهم الخير الكثير المنتظر . ومن هذا المنطلق كيف يتعامل العربي مع واقعه : 1- الشكوى و التذمر الدائم من تغيير أحوال الناس و سوء طباعهم و انقطاع الخير فيهم . 2- الترحم الدائم . . . إقرأ المزيد

لعلها بنظري و بعد فهمي للطاقة الحيوية في الجسم و القوانين الكونية الحاكمة في كون الله والبشر وجدت أنه يوجد طبقة من الناس تقرأ باستمرار و تحاول التعلم و تحاول النقاش دائماً في أي فرصة تتاح لهم وتكون على شكل نزاعات و صراخ لا يحتمل وفي هذه الجلسات يكثر سوء الفهم والحدية و الاهانات و الاتهامات اللا متناهية في تلك الجلسات . مالمشكلة في هذه الفئة من الناس والتي في الحقيقة بداخلها هي جادة في تعلمها وبحثها عن المعلومات ؟ ما لايعرفه الكثيرون عن أثر المعلومات وتفاعل الطاقة الحيوية الذهنية في الجسد هو السبب في هذا التوتر الذي ينتج صراعات لا داعي لها تؤجج الاحداث . . . إقرأ المزيد

تذهل أحياناً كثيرة من جهل فئة من الناس و طريقة تعاطيهم للأحداث في حياتهم وتفاعلهم معها و عندما تبحث عنهم تجدهم بسطاء في العلم و الوعي خاصة بكبار السن الذين ظلموا أنفسهم و لم يتعلموا و لم يطوروا أنفسهم .. هنا اعتدنا على رؤية هذا النوع من الناس و لكن الذهول الأكبر من الذين تعلموا و اجتازوا مراحل و درجات عليا من التعليم و تجد جهلهم يفوق جهل غير المتعلمين وعلمهم لم يؤثر فيهم شيئا ً .. بل و قد تجد غير متعلمين بوعي اكبر من وعي هؤلاء الذين اشتروا العلم بالمال و ما كانوا بمتعلمين و لا واعيين و لا يميزون بين الوعي و . . . إقرأ المزيد

العنوسة الظاهرة التي تجتاح الوطن العربي باختلاف النسب فيها و التي تخالف الفطرة التي فطر الله الناس عليها و تخالف آياته بأن خلق لكل نفس زوجها وجعل المودة والرحمة بينهما ..فوجود هذه الظاهرة ما هو الا دلالة خلل عميق بالفكر الجمعي عن الزواج الذي جعله الله حقا تلقائيا للناس أجمعين . و مخالفة واضحة لقول الله تعالى : ” وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون (الروم 21) أي أن لكل ذكر شريك ولكل أنثى شريك ليشكلا زوج تسكن له الروح و تجمع بينهما المودة ” طبعا ” لقوم يتفكرون .؟ّ! . . . إقرأ المزيد

بعد انتهاء زمن القرابين البشرية التي تقدم للآلهة منذ زمن سيدنا ابراهيم حتى اللحظة و استبدالها بأمر الله عزوجل بالخراف و الاضاحي .. لم يجد الانسان بديلا مماثلا ً لهذه الحالة سوى مصادرة الحرية و سلبها من كل ذي عاقل . فإما باسم الدين أو باسم الولاية أو القوة أو الرعاية .. فأصبح الفرد يقدم حرية قراره و رأيه و رغبته في ما يحب و يكره و كيف يريد أن يعيش مقابل أن يعيش آمنا غير ملاحق في حدود وطنه . واصبح الإبن يقدم أيضا حريته ثمناً لبقائه تحت سقف بيته و والده الذي ينفق عليه والذي صادر حريه رأيه وفكره وقراره بالعيش وحتى بشريكة . . . إقرأ المزيد

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴿١٩ آل عمران﴾ الإسلام …. المسمى التاريخي الذي احتكره العرب لأنفسهم لمئات السنين و حاربوا و قاتلوا و قُتلوا من أجله . و هم في الحقيقة لا يعرفون ما هو الإسلام ظانين سوء الظن برب العباد انه خصهم و حدهم بهذا الدين دون خلق الله و جعل الآخرين في امتحان عظيم بالبحث عن الإسلام من خلال من مثله أسوء تمثيل .. و قد فشل بنظرهم ثلثي أهل الكوكب فلم يتبعوا الاسلام الذي هو بنظرهم شريعة محمد عليه الصلاة والسلام .. و كالعادة لم يقرئوا القرآن و لم يعرفوا أن ابراهيم كان حنيفا مسلما وأن يعقوب كان مسلما و سليمان و . . . إقرأ المزيد

و هل كفرت الروح عندما عشقت ما صنعه خالقها … كيف و هي أمر ربي .. و من صنع خالق عظيم ..ألا يتفكر المتفكرون ..أليست صوت العصافير تغريد تغني للطبيعة بكل أنواعها و ألحانها .. أليس للماء خرير و للشجر حفيف أليس الهدير صوت الموج العالي و الأنين صوت الناي و المتألِّم .. و الدمدمة صوت الريح و الغاضب ..و للإنسان صوت تحن له و تطرب الأذان خاصة إن كان صوت من تحب .. أليس للقرآن تجويد …. أليس كل ما في الكون تلحين سواء علا او خفت رق أو صخب .. ألا ترقص الروح بشكل تلقائي و دون تفكير عندما تسمع لحنا يخاطب أسرارها . . . إقرأ المزيد