<a href='https://abbrak.com/my-page/?oussamahanaf/'>أسامة حنف</a>
كتب: أسامة حنف
14 نوفمبر, 2017

الطريق الأعظم لنجاح

مدة القراءة: 2 دقائق

الله عندما خلقك رسم لك طريق النجاح. أين كنت و أينما خُلقت.

أنت كإنسان ميزك الله عن باقي الكائنات الأرضية بالنفس الواحدة. و هذه النفس هي الأصل في كل إنسان.


فجسدك سيموت و لكن نفسك ستذوق الموت و ستبعث من جديد لتحاسب على أعمالها و أفكارها و مشاعرها و توجهاتها.

و حياة الإنسان بما فيها من جسد و بشر و حركة و أفكار و مشاعر و زواج و أبناء و مال و ممتلكات و استمتاع و حروب و طعام و ماء و استحمام و حوار ...إلخ من الأمور التي تعيشها في لحظاتك على سطح الأرض.

هذه الحياة بأكملها إختزلها الله في كلمة واحدة و هي كلمة "إبتلاء". و معنى كلمة "إبتلاء" هو "إختبار".

فأنت هنا على سطح الأرض يتم إختبارك في النفس الواحدة التي تفرقت على جميع البشر من آدم إلى آخر إنسان سيعيش في أرض الله.

هل نفسك حافظت على إسلامها؟
هل نفسك حافظت على إيمانها بالله و باليوم الآخر؟
هل نفسك أحسنت إلى جسمك و إلى الناس و إلى الأرض؟
هل نفسك مطمئنة؟
هل نفسك تراجع عيوبها و تصححهم و تتوب إلى الله؟
هل نفسك تفكر في الله و تذكره و أنت قائم و أنت قاعد و أنت على جنبك؟
هل نفسك طيبة و تتحرك بنية طيبة؟
هل نفسك تفهم الحياة وفق الحق أم وفق ما وجدت عليه الأباء؟
هل نفسك تؤدي واجبها و تتصل بعالم الأمر و بأوامر الله و تجسد هذه الأوامر في أرض الواقع؟ (أي هل نفسك تقيم الصلاة؟)

النفس أولا و النفس آخرا.

النفس هي الأصل و إن فقدت تركيزك اتجاه الأصل و بدأت تركز على الفرع، فكن متأكد أنك ستفقد الأصل و الفرع معا. أي ستفقد الآخرة و الدنيا في آن واحد.

طريق النجاح سهل. و هو أن تستثمر في فكرك و في مشاعرك. و توجه حركة جسمك بفكر و بمشاعر خالصين لله عز و جل.

فتعمق في فهم نفسك و فهم طبيعة هذه النفس الواحدة التي يتشابه البشر فيها بمختلف صورهم و ألوانهم و ألسنتهم.

عندما ستصبح نفسك عبارة عن صورة متحركة لأوامر الله و لعلم الله عندها ستكون من الناجحين الذين اصطفاهم الله في الدنيا و في الآخرة.
--------------------------------------------------------------
كتبه "أسامة حنف"

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_1584(Hanan Abumunaser)
جميل و رائع وبسيط
@peepso_user_5886(noura tayeb bey)
ابتلاء ليس إختبار
الأنبياء و الرسل اكثر ابتلاءا لأن رسالتهم كانت عضيمة (الله لا يريد إختبارهم)

كلما عضمت الرسالة كلما كبر الإبتلاء لتبليغ الرسالة.

الإبتلاء هو كل تلك العراقيل و الحواجز اللتي يواجهها الإنسان لتغير الوضع الى احسن و هذا أمر طبيعي ليس إختبار

اللذي لا يعمل و لا يتحرك هو غير معرض للإبتلاء لأنه غير مؤثر.

هذا هو مفهومي للإبتلاء

تحياتي 🌹🌹🌹
@peepso_user_4908(أسامة حنف)
إبتلاء يا نورة هو اختبار.

ليس بالضرورة أن نعيش مشاكل و عراقيل حتى نعتبر في ابتلاء.

الحياة و الموت ابتلاء الخير و الشر ابتلاء ...

سواء كانت لدينا رسالة عظمى أو لم تكن فنحن نعيش ابتلاء.

الفلاح في ابتلاء.

و الوزير في ابتلاء.

كلنا في ابتلاء.

و هذا ما وضحه الله في قوله "الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا"

الحياة فيها قوانين تابثة يعيشها صاحب الرسالة و يعيشها أيضا الغافل عن الرسالة.

النجاح في ابتلاء الحياة و الموت هو للمؤمنين الذي يعملون صالحا .... غير هذا فكل إنسان يعتبر خاسر ما دام لم يحقق الإيمان و العمل الصالح بشكل سليم.
@peepso_user_5886(noura tayeb bey)
@peepso_user_4908(أسامة حنف) شكرا لردك أسامه و لكنني مقتنعه برئي 🌺
@peepso_user_4936(Mohamed Hamed)
@peepso_user_5886(noura tayeb bey) لا أعتقد أن الإبتلاء هو العراقيل أو الحواجز . وإلا فكيف نفسر الإبتلاء في قوله (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) فهنا تحدث ربنا عز وجل عن ابتلاء في الخير والشر