القلب

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

هل تشعر بذلك العضو الصغير بداخل جسمك الذي خلقه الله و سماه بالقلب؟

ضع يديك عليه فهو العضو الصغير و الكبير في نفس الوقت.

الكتاب الذي ستتجاوز به الأزمة

كتاب التناغم مع المال هو الكتاب الوحيد الذي يشرح لك كيف تتعامل مع المال ومع الأزمات المالية بشكل مبسط يمكنك تطبيقه منذ اليوم الأول. ستعرف الكثير عن المال وكيف تتعامل معه وستعرف الكثير عن نفسك في وجود المال. الكتاب مبسط جدا بحيث يأخذ بيدك خطوة بخطة نحو الحرية المالية والتعامل مع الأزمات. ستصبح مستعدا لكل الأزمات وستخرج من أي أزمة مالية منتصرا وستتمكن من تكوين نظام جيد لصناعة المال في جميع الظروف.

أنقر هنا لتعرف المزيد

صحة هذا العضو تجعل الطاقة تتوزع على باقي أعضاء جسمك بشكل سليم يمنع عنهم المرض و التلف و يحميك من الضر.

كثيرا ما تنسى الناس أن تقف قليلا و تتأمل في دقات قلبها التي لولاها لما تحرك هذا الجسم أو فكَّر.

الله أعطاك فكرا و مشاعرا يتقلبون هنا و هناك.

و عدم مراعاتك لتقلباتك الفكرية و الشعورية يجعل الأمراض تتكون بشكل طاقي على هذا العضو الصغير في حجمه و الكبير في مهمته، و هذه الطاقة النابعة من فكرك الغير خالص لله و مشاعرك الغير عابدة لله تفسد قلبك و تحرمه من أداء دوره على أكمل وجه.

و فساد القلب سيفسد الجسم بكامله.

يقول النبي محمد “عليه الصلاة و السلام” : “إن في الجسم مضغة إن فسدت فسد الجسم كله و إن صلحت صلح الجسم كله ألا و هي القلب”

فلا تتعجب من ظهور الأمراض بجسمك، فأمراض جسمك ما هي إلا دليل على إهمالك لنوعية الطاقة التي ترسلها بفكرك و مشاعرك إلى قلبك.

ففكرك و مشاعرك إن لم توجههم إلى الصراط المستقيم و جعلتهم يتبعون السبل التي تبعدك عن سبيل الله، فاعلم أنهم هم السبب الأول و الأخير في فساد قلبك، و قلبك سيكون سببا في إفساد جسمك بالكامل ما دمت لا تستغفر عن فكرك الباطل و تتوب إلى الله.

فقوة قلبك تعتمد على مدى صلاح فكرك و مشاعرك، و الفكر و المشاعر يصبحان صالحين عندما تصبح عبد لله في فكرك و مشاعرك.

عندما سيصبح الله هو فكرك و هو مشاعرك، فالله سيؤيدك بالروح الذي ينزل على قلب العباد المخلَصين.

✔ يقول الله : “نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ”

و بهذا الروح الأمين ستُشفى من أمراضك القلبية و سيعود جسمك إلى قوته الحقيقية و طاقته الحقيقية.

فراقب نوعية الطاقة التي ترسلها إلى قلبك.

هل هي طاقة خبيثة نابعة من أهوائك الفكرية و الشعورية؟

أم هي طاقة طيبة نابعة من روح الله الأمين في القرآن و في فطرت الله التي فطر الناس عليها؟

نوعية الطاقة التي ترسلها إلى قلبك هي التي ستشكل مستقبل جسمك و واقعك.

إليكم هذا الدرس حول القلب و كيف يمكننا معالجة أمراضه من جذورها؟

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
YouTube player
نبذة عن الكاتب: أسامة حنف موثق مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_3612(Lean Leen)
شكرا اسامة، ماشالله غزير بمقالاتك. ما رأيك في التفسير الذي يقول بأن القرآن انما يقصد الدماغ عندما يذكر القلب ( اي يسمي الدماغ بالقلب) بما أن كل الأبحاث تثبت بأن كل العمليات تحدث في الدماغ
19 أكتوبر, 2017 12:45 م
@peepso_user_4908(أسامة حنف)
الدماغ هو الفؤاد ... القلب شيء مختلف و هو أعمق بكثير و به ينصلح الفؤاد (الدماغ).
@peepso_user_5128(آمال الجاسم)
رااااااائع أسامه شكراا لكل ما تكتب
19 أكتوبر, 2017 6:00 م

الكتاب الذي ستتجاوز به الأزمة

كتاب التناغم مع المال هو الكتاب الوحيد الذي يشرح لك كيف تتعامل مع المال ومع الأزمات المالية بشكل مبسط يمكنك تطبيقه منذ اليوم الأول. ستعرف الكثير عن المال وكيف تتعامل معه وستعرف الكثير عن نفسك في وجود المال. الكتاب مبسط جدا بحيث يأخذ بيدك خطوة بخطة نحو الحرية المالية والتعامل مع الأزمات. ستصبح مستعدا لكل الأزمات وستخرج من أي أزمة مالية منتصرا وستتمكن من تكوين نظام جيد لصناعة المال في جميع الظروف.

أنقر هنا لتعرف المزيد