الملائكة و الشياطين

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

هناك عذاب يصيب الإنسان بسبب الشياطين “استهوته الشياطين في الأرض حيران” “أصبحت الشياطين أولياء له” “إرسال الشياطين تؤزهم أزا” “تنزيل الشياطين” “توحي لهم الشياطين”

و هناك رحمة تصيب الإنسان بسبب الملائكة “الملائكة تخدم الإنسان و تصلي عليه ليخرج من الظلمات إلى النور” “الملائكة تناديك لتبشرك أو لتُعلمك بأمر من الغيب سيحصل لا مفر منه” “الملائكة جنود خفية تنصرك في كل أوقاتك ووسط كل الناس و الأحداث” “الملائكة تثبت فؤادك و قدمك حتى لا تلقي بنفسك لتهلكة” “الملائكة تنزل و معها الروح الذي يقودك إلى بر آمن من الفكر و الأحاسيس و الأعمال” و هناك أمور أخرى ستكتشفها عن الملائكة كلما عشت بقرب خالقها

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد

أنت بين شقين تقف إما تتنزل عليك الشياطين أو ينزِّل عليك الله الملائكة

إما تعيش في ظلمات العشوائية و الغشاوة و الجهل و اليأس و العداوة و الضلال و الظنون و الحزن و الخوف و الكفر و الشرك و الهزيمة و الضعف

أو تعيش في نور النظام و البصيرة و العلم و البشرى و الألفة و الهدى و الحق و السعادة و الأمان و الإيمان و الإخلاص و النصر و القوة

أنت لا تنادي الشياطين لحياتك

و لا تنادي الملائكة لحياتك

أنت إما عبد لله

أم عبد عند من هم دون الله أي كل من على الأرض و من بينهم أنت

إن كنت عبد لله بحق دون أي انشغال آخر عن هذا الأمر العظيم الذي خلقك الله لأجله كلما كانت لك الملائكة درعا حصينا لا تعرف بعده شرا و لا ألما و لا ضلالا

و على النقيض كلما كنت عبد لما هم دون الله تنشغل بهم و ترجو رضاهم و عطفهم و امتلاكهم كلما زادت الثغارات في نفسك و التي تسمح للشياطين بالتواجد في سكونك و حركتك

أعظم معرفة معرفة “من أعبد؟”

فقط اسمح لنفسك أن تكتشف من معبودها

كان الله معبودك ضمن لك الله الحياة الطيبة بجانب الملائكة تحت أي سماء و فوق أي أرض

كان من هم دون الله هم معبوداتك ضمنت لنفسك الهلاك

كثير من الأمور أنت غافل عنها ستدركها كلما عدت لقلبك، و سلامة قلبك تنبع من سلامة ما يجمعك بالله

كان ما بينك و بينه سليم عشت سليم لم يكن ذلك سليما عانيت الكثير

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: أسامة حنف موثق مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد