الملائكة و الشياطين

»  الملائكة و الشياطين
شكرا لزيارتك! المحتوى متوفر بعد تسجيل الدخول
تسجيل جديد
مدة القراءة: 2 دقائق

هناك عذاب يصيب الإنسان بسبب الشياطين "استهوته الشياطين في الأرض حيران" "أصبحت الشياطين أولياء له" "إرسال الشياطين تؤزهم أزا" "تنزيل الشياطين" "توحي لهم الشياطين"

و هناك رحمة تصيب الإنسان بسبب الملائكة "الملائكة تخدم الإنسان و تصلي عليه ليخرج من الظلمات إلى النور" "الملائكة تناديك لتبشرك أو لتُعلمك بأمر من الغيب سيحصل لا مفر منه" "الملائكة جنود خفية تنصرك في كل أوقاتك ووسط كل الناس و الأحداث" "الملائكة تثبت فؤادك و قدمك حتى لا تلقي بنفسك لتهلكة" "الملائكة تنزل و معها الروح الذي يقودك إلى بر آمن من الفكر و الأحاسيس و الأعمال" و هناك أمور أخرى ستكتشفها عن الملائكة كلما عشت بقرب خالقها

أنت بين شقين تقف إما تتنزل عليك الشياطين أو ينزِّل عليك الله الملائكة

إما تعيش في ظلمات العشوائية و الغشاوة و الجهل و اليأس و العداوة و الضلال و الظنون و الحزن و الخوف و الكفر و الشرك و الهزيمة و الضعف

أو تعيش في نور النظام و البصيرة و العلم و البشرى و الألفة و الهدى و الحق و السعادة و الأمان و الإيمان و الإخلاص و النصر و القوة

أنت لا تنادي الشياطين لحياتك

و لا تنادي الملائكة لحياتك

أنت إما عبد لله

أم عبد عند من هم دون الله أي كل من على الأرض و من بينهم أنت

إن كنت عبد لله بحق دون أي انشغال آخر عن هذا الأمر العظيم الذي خلقك الله لأجله كلما كانت لك الملائكة درعا حصينا لا تعرف بعده شرا و لا ألما و لا ضلالا

و على النقيض كلما كنت عبد لما هم دون الله تنشغل بهم و ترجو رضاهم و عطفهم و امتلاكهم كلما زادت الثغارات في نفسك و التي تسمح للشياطين بالتواجد في سكونك و حركتك

أعظم معرفة معرفة "من أعبد؟"

فقط اسمح لنفسك أن تكتشف من معبودها

كان الله معبودك ضمن لك الله الحياة الطيبة بجانب الملائكة تحت أي سماء و فوق أي أرض

كان من هم دون الله هم معبوداتك ضمنت لنفسك الهلاك

كثير من الأمور أنت غافل عنها ستدركها كلما عدت لقلبك، و سلامة قلبك تنبع من سلامة ما يجمعك بالله

كان ما بينك و بينه سليم عشت سليم لم يكن ذلك سليما عانيت الكثير

  • Weight loss product
  • مقالاتي المفضلة

    • لم يعثر على أي تفضيلات
  • تعلّم الإنجليزية بسرعة

    تعلّم الإنجليزية بسرعة

  • شبكة أبرك للسلام - جميع الحقوق محفوظة
    Developed by WiderSite

    الملائكة و الشياطين

    مدة القراءة: 2 دقائق

    هناك عذاب يصيب الإنسان بسبب الشياطين "استهوته الشياطين في الأرض حيران" "أصبحت الشياطين أولياء له" "إرسال الشياطين تؤزهم أزا" "تنزيل الشياطين" "توحي لهم الشياطين"

    و هناك رحمة تصيب الإنسان بسبب الملائكة "الملائكة تخدم الإنسان و تصلي عليه ليخرج من الظلمات إلى النور" "الملائكة تناديك لتبشرك أو لتُعلمك بأمر من الغيب سيحصل لا مفر منه" "الملائكة جنود خفية تنصرك في كل أوقاتك ووسط كل الناس و الأحداث" "الملائكة تثبت فؤادك و قدمك حتى لا تلقي بنفسك لتهلكة" "الملائكة تنزل و معها الروح الذي يقودك إلى بر آمن من الفكر و الأحاسيس و الأعمال" و هناك أمور أخرى ستكتشفها عن الملائكة كلما عشت بقرب خالقها

    أنت بين شقين تقف إما تتنزل عليك الشياطين أو ينزِّل عليك الله الملائكة

    إما تعيش في ظلمات العشوائية و الغشاوة و الجهل و اليأس و العداوة و الضلال و الظنون و الحزن و الخوف و الكفر و الشرك و الهزيمة و الضعف

    أو تعيش في نور النظام و البصيرة و العلم و البشرى و الألفة و الهدى و الحق و السعادة و الأمان و الإيمان و الإخلاص و النصر و القوة

    أنت لا تنادي الشياطين لحياتك

    و لا تنادي الملائكة لحياتك

    أنت إما عبد لله

    أم عبد عند من هم دون الله أي كل من على الأرض و من بينهم أنت

    إن كنت عبد لله بحق دون أي انشغال آخر عن هذا الأمر العظيم الذي خلقك الله لأجله كلما كانت لك الملائكة درعا حصينا لا تعرف بعده شرا و لا ألما و لا ضلالا

    و على النقيض كلما كنت عبد لما هم دون الله تنشغل بهم و ترجو رضاهم و عطفهم و امتلاكهم كلما زادت الثغارات في نفسك و التي تسمح للشياطين بالتواجد في سكونك و حركتك

    أعظم معرفة معرفة "من أعبد؟"

    فقط اسمح لنفسك أن تكتشف من معبودها

    كان الله معبودك ضمن لك الله الحياة الطيبة بجانب الملائكة تحت أي سماء و فوق أي أرض

    كان من هم دون الله هم معبوداتك ضمنت لنفسك الهلاك

    كثير من الأمور أنت غافل عنها ستدركها كلما عدت لقلبك، و سلامة قلبك تنبع من سلامة ما يجمعك بالله

    كان ما بينك و بينه سليم عشت سليم لم يكن ذلك سليما عانيت الكثير

    رأيك مهم، شارك بفكرة تثري تجربة الآخرين