بُستــــــــــــانُ الــــــرُّوح

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

ومن خيوطِ النسيان المُزهرة تغزلُ الرُّوح دِثاراً فتختبئ عن العيونِ , ومن شواردِ الألوان ترسم بريشةِ الأحلام الزاهية مطيةً وفضاءً , فيسبح القلب خيالاً في ظلامِ الليل وزحام الدروب , ومن عثراتِ الأحزان المتناثرة تبني الرُّوح قصراً فتلوذ النفس بجداره عمراً وعهداً , فلا بأس بصُراخ الكلمات ومُداعبة الحروف علي أوراق من الماضي لم يخدشها الحبر والمداد …

يُداعب عينيها شروق شمس الحياة ذاتَ السواد الحالك , خَمرية الوجنتين باسمةَ الهوي طفلة الرُّوح , فتنسمت نسائم الهواء العليل علي خفوتِ الحنين بعيد المدي يطويه الزمن تحت لحافه , فخفق قلبها خفقاً سريعاً وحدقت عينيها الواسعتين كزهرةِ ذابلة مائلة الهوي , فهمست همساً خفيفاً ,,,

خذ إستشارة تختصر عليك المسافة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد

أصدقاً مايراه عين القلب ؟

أم اضغاثُ أحلام لا تأويل لها ؟

وكلما أخذتها سِنة من النسيانِ تلوحُ لقلبها ملامح رفيق الرُّوح , فتهيم شوقاً لأوراق من الماضي كسيرة القلب , وتتهادي ذكريات الألم علي عينيها فتفيض علي قلبها سيول الحنين والأشواق , وتظلُ عناقيد الكلمات وحروف الحبيب كأوراقِ الزهور الندية تتحسسها بروحها في بستانِ قلبها , فتسكن لهذا الخيال سُكون الطفل الباكي بعد الفقدان في زحامِ الدروب القاسية..

فَََقَدَت رفيق الرُّوح شاحبة الملامح كأنها صائمة لا تُفطر ليلاً , نحيلة البدن مبعثرة الفكرة خائفة القلب وحائرة نظرات عينيها , فإنَّ الفراق هو قدر قلوب المُحبين شاءت أم أبت عاجلاً أو آجلاً , فلا دواء بعد فقد الحبيب يُبرئ قلبها ولا موت يُريح من العناء , وماتبقي الإ البدن علي قيدِ الحياة والرُّوح فارقته في طرقاتِ الأحزان والآسي , تُجرجِرَ علي إثرها ذيول الأوجاع والأنين في أحلامِ رقيقة تبخرت , والدموع تَسيلُ علي وجنتيها حتي مزقت شِغاف قلبها حزناً وكمداً..

أيها الحُب العذب الرقراق ,,,

الأ تستطيع أنَّ تغفو عن قلبها قليلاً ؟

الأ تستطيع أنَّ تُسقيها كأس السُّرور خالصةً لا يُمازجها كَدر ولا يشُوبها عَناء ؟

لا تحزن ياقلب ولا تيأس علي وديعةِ من ودائعِ الدهر اعارك إياها برهةً من الزمنِ ثُّم استردها , فلا ينتهي الحُب الصافي في الحياة , كزخاتِ مطر تروي القلوب التي انهكها الجفاف في زمنِ الجدب , وقطرات ندية تُرطب العروق فتجري فيها الدماء , وبلسم يُضّمدُ الجروح والخدوش فتلتئم بلا مشقة ولا عناء , فُيزهر بُستان الرُّوح بزهورِ فواحة تنثرُ الأريج والشذي في الآفاق , فتأسر الرُّوح والمشاعر بالحبِ والسعادة..

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Fatma Sowialm
أخبر الأصدقاء عن نفسك، هذا جميل فعلا

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن