ما هي رسالتي في الحياة؟

»  ما هي رسالتي في الحياة؟
مدة القراءة: 2 دقائق

رسالتك في الحياة هي تصورك الشخصي للحياة. هي نسختك الخاصة من الحياة وكيف يجب أن تكون الأمور. وبما أنك كأي إنسان آخر، محدود في قدرتك على رؤية الصورة الشاملة للحياة فإنك ستركز على جانب أو جانبين أنت متمكن منهما لتبدأ تحسين العالم من خلالهما. المشكلة ليست هنا ولكن في حالة الكئابة ( الكآبة ) التي قد تشعر بها لأنك فشلت في التركيز على أشياء عظيمة. ليست لديك مشكلة في الرسالة ولكن مشكلتك الحقيقية تكمن في عدم إحساسك بأن ما تقوم به مهم، ولذلك أنت مازلت تسأل نفس السؤال وستبقى كذلك حتى تدرك أن حتى الجوانب البسيطة من الحياة مهمة للبشر.

البعض يعتقد أن الرسالة هي شيء إختياري. الرسالة ليست إختيارية لأن ما يحدد رسالتنا هو قدراتنا ومزاجنا. رسالتك هي كل الأشياء التي تتقنها وتجد سعادة في القيام بها. مرة أخرى فقط لأتأكد أنك فهمت ما أريد قوله. رسالتك هي كل الأشياء التي تتقنها وتجد سعادة في القيام بها. وهذة الجزئية التي يعجز أكثر الناس عن فهمها لأنهم يعتقدون أنه يجب عليهم حب أشياء عظيمة جدا. رسالتك هي ما يسعدك، فأنظر ما الذي ترتاح له نفسك وقم به وهذة ستكون رسالتك. لتعرف بالضبط إن كانت هذة رسالتك، تخيل في المستقبل كيف ستكون الحياة لو أن الكل إستطاع تطبيق ما تقوم أنت به.

لنأخذ مثال على رسالة قد لا يعدها صاحبها رسالة. شخص يحب الهدوء والسلام. كل ما يهتم به هو أن يتمتع الناس بالهدوء ويشعرون بالسلام. هل هذة رسالة؟ طبعا رسالة جميلة. الآن ماذا عليه أن يعمل؟ ليس الكثير في الحقيقة. فقط يعيش بسلام، يروج للهدوء والسلام، يساعد الناس في الوصول إلى الهدوء والسلام، يحاول أن يجد حلول تساعد الناس على الوصول للهدوء والسلام. هذة هي رسالته في الحياة. هو يستطيع أن يتخيل أن الهدوء والسلام عندما ينتشران في العالم فإن هذا سيساعد البشر على إتخاذ قرارات متوازنة تجنبهم الألم أو تحسن جودة معيشتهم.

لا تحتاج أن تكون عالم في الكيمياء الحيوية لتقوم برسالتك في الحياة. فقط فكرة بسيطة جدا تريدها أن تنتشر في كل مكان فتؤدي إلى تحسين حياة الناس، ومن أجل ذلك أنت تعمل في الترويج لها وتساعد الآخرين على الأخذ بها.

لكن ماذا لو شعرت بأنك لا تملك حتى تلك الفكرة البسيطة؟ لا بأس، عش حياتك وإستمتع وكن أداة بناء وعندما يحين الوقت ستكتشف رسالتك. ربما رسالتك هي أن تكون نموذجا للإنسان الناجح أو المحترم أو المكتفي بما عنده.

  • Weight loss product
  • مقالاتي المفضلة

    • لم يعثر على أي تفضيلات
  • تعلّم الإنجليزية بسرعة

    تعلّم الإنجليزية بسرعة

  • شبكة أبرك للسلام - جميع الحقوق محفوظة
    Developed by WiderSite

    ما هي رسالتي في الحياة؟

    مدة القراءة: 2 دقائق

    رسالتك في الحياة هي تصورك الشخصي للحياة. هي نسختك الخاصة من الحياة وكيف يجب أن تكون الأمور. وبما أنك كأي إنسان آخر، محدود في قدرتك على رؤية الصورة الشاملة للحياة فإنك ستركز على جانب أو جانبين أنت متمكن منهما لتبدأ تحسين العالم من خلالهما. المشكلة ليست هنا ولكن في حالة الكئابة ( الكآبة ) التي قد تشعر بها لأنك فشلت في التركيز على أشياء عظيمة. ليست لديك مشكلة في الرسالة ولكن مشكلتك الحقيقية تكمن في عدم إحساسك بأن ما تقوم به مهم، ولذلك أنت مازلت تسأل نفس السؤال وستبقى كذلك حتى تدرك أن حتى الجوانب البسيطة من الحياة مهمة للبشر.

    البعض يعتقد أن الرسالة هي شيء إختياري. الرسالة ليست إختيارية لأن ما يحدد رسالتنا هو قدراتنا ومزاجنا. رسالتك هي كل الأشياء التي تتقنها وتجد سعادة في القيام بها. مرة أخرى فقط لأتأكد أنك فهمت ما أريد قوله. رسالتك هي كل الأشياء التي تتقنها وتجد سعادة في القيام بها. وهذة الجزئية التي يعجز أكثر الناس عن فهمها لأنهم يعتقدون أنه يجب عليهم حب أشياء عظيمة جدا. رسالتك هي ما يسعدك، فأنظر ما الذي ترتاح له نفسك وقم به وهذة ستكون رسالتك. لتعرف بالضبط إن كانت هذة رسالتك، تخيل في المستقبل كيف ستكون الحياة لو أن الكل إستطاع تطبيق ما تقوم أنت به.

    لنأخذ مثال على رسالة قد لا يعدها صاحبها رسالة. شخص يحب الهدوء والسلام. كل ما يهتم به هو أن يتمتع الناس بالهدوء ويشعرون بالسلام. هل هذة رسالة؟ طبعا رسالة جميلة. الآن ماذا عليه أن يعمل؟ ليس الكثير في الحقيقة. فقط يعيش بسلام، يروج للهدوء والسلام، يساعد الناس في الوصول إلى الهدوء والسلام، يحاول أن يجد حلول تساعد الناس على الوصول للهدوء والسلام. هذة هي رسالته في الحياة. هو يستطيع أن يتخيل أن الهدوء والسلام عندما ينتشران في العالم فإن هذا سيساعد البشر على إتخاذ قرارات متوازنة تجنبهم الألم أو تحسن جودة معيشتهم.

    لا تحتاج أن تكون عالم في الكيمياء الحيوية لتقوم برسالتك في الحياة. فقط فكرة بسيطة جدا تريدها أن تنتشر في كل مكان فتؤدي إلى تحسين حياة الناس، ومن أجل ذلك أنت تعمل في الترويج لها وتساعد الآخرين على الأخذ بها.

    لكن ماذا لو شعرت بأنك لا تملك حتى تلك الفكرة البسيطة؟ لا بأس، عش حياتك وإستمتع وكن أداة بناء وعندما يحين الوقت ستكتشف رسالتك. ربما رسالتك هي أن تكون نموذجا للإنسان الناجح أو المحترم أو المكتفي بما عنده.

    رأيك مهم، شارك بفكرة تثري تجربة الآخرين