المسكين ليس هو بل أنت. هذا المرض ولسبب ما منتشر بين العرب إنتشار واسع. لا أقصد المرض ولكن الإختلال الفكري. لدينا فكرة غبية جدا تقول «مادام مريض فهذا يعطيه الحق في الإعتداء على الآخرين» الأمهات خصوصا يروجن بشدة لأبنائهن المعقدين فكريا. فالولد الذي يحمل أفكار متطرفة أو أفكار تكفيرية أو يعاني من الشك أو أي إختلال نفسي آخر، نجد الأم بالذات وفي أحيان كثيرة بقية أفراد الأسرة يدافعون عنه وعن جنونه وعن تعديه على أفراد العائلة. لا أعلم من المختل عقليا، هل هو المريض النفسي أم أهله؟ في الحقيقة لو تتبعنا تصرفات من يطلق عليهم مرضى لوجدناهم أشخاص طبيعيين جدا لكنهم يحملون أفكار متطرفة تجعلهم . . . إقرأ المزيد

إن كنت لا تدري فنحن في زمن الوقاحة. في هذا الزمن يمكنك أن تقول ما تشاء وتعبر عن أرادتك الحقيقة وتستمتع بما يرضي ذوقك. في هذا الزمن أنت حر كالطير ولن يعكر عليك تحليقك عاليا إلا ما تسمح له أن يفعل ذلك. نحن في زمن الوقاحة لأن الوضوح أصبح وقاحة في أعين المتخلفين والمنحرفين نفسيا. الذين يتهمونك بالوقاحة هم في الحقيقة من أوقح وأغبى ما خلق الله. دمروا مجتمعاتهم وصنعوا من أولادهم مسوخا بشرية لا عقل ولا رأي لها. مسوخا هزيلة تدور في حلقات حول الكلمة التي تريد أن تخرجها للناس فإذا خرجت كانت ضعيفة، مراوغة ولا معنى لها. يتهمونك بالوقاحة لأنك واضح وصريح، باطنك . . . إقرأ المزيد

إلى حد الآن لا أعرف ما يقوم به من يطلقون على أنفسهم وصف «مثقفين» وهل هم فعلا مثقفين أم أنها القاب تعطى لكل من قرأ عشرة كتب أو كتب قصيدة؟ من آثارهم تعرفهم ولسنا بحاجة للكثير من البحث لنعرف أنهم ليسوا أكثر من مجموعة من الفاشلين الذين يجيدون اللغة العربية ربما أو يعرفون شيئا من الكلام الإنشائي الذي يقال في المحافل الأدبية من نوع «بوتقة، وإنصهار، ورحم» وما إلى ذلك من كلمات ممجوجة لا نراها في واقعهم ولا في حياتهم اليومية. يتهمون رجال الدين بالغباء أحيانا وبالسذاجة أو التشدد والتخلف أو الرجعية، لكننا لم نجد أثرا للمثقفين المزعومين. أين إختفوا؟ كيف هي حياتهم؟ لماذا تركوا . . . إقرأ المزيد