لا تقف عندهم واستمر بالمسير

عند المضي في تحقيق أهدافنا وطموحاتنا نواجه الكثير من الممانعة من المحيط، وهذا شيء طبيعي لأن المحيط لا يحب التغير، يرغب الناس أن يضل كل ما هو حولهم كما هو، عندما تحاول التغير في نفسك وواقعك، ستجد أن كثير ممن هم حولك ليسوا كما كنت تظنهم، بل ينقلب بعضهم أعداء لك، ومنهم من هو مستعد للمواجهة معك حتى الموت في سبيل ردعك عن المضي في ما أنت مقبل عليه لأنه يرى في التغير الذي تقوم به في حياتك يهدد الاستقرار الوهمي الذي يعيشه، فهو سيكون في المواجهة مع نفسه ويرى حقيقة الانجازات الوهمية التي يعيش أمجادها تتحطم أما الإنجازات الحقيقية التي تنتظرك، فهو سيحاول منعك ليدافع عن نفسه أمام تلك الأوهام.

لذلك على الإنسان أن يضع أهدافه نصب عينيه ويمشي بثبات لا يهمه من يحاول أن يعترض طريقة أو يضره أو حتى يمتنع عن دعمه، كن كالقافلة تمشي ببطء لكن بثبات، من شاء أن يلتحق بالقافلة والا فالقافلة ستستمر في المسير

لا تتعلق بشخص أو شيء أين كان ولا نجعل حياتك وأهدافك مرتبطة بهم، بل اجعل أمرك كله لله فيكون قصدك وجهه ويكون اعتمادك عليه، فلا يهمك من خذلك لأن الله سيرسل من يقوم مكانه أو يبدلك خيرا منه، لا تضيع وقتك وجهدك في تصحيح أخطاء الآخرين أو معاقبتهم على تقصيرهم معك وإيذاءك أو حتى غدرك، لا تسمح لهم أن يسحبوك معهم في وحل جهلهم فهم يتمنوا أن تمكث معهم وتتوقف عن المسير لكيلا تصل إلى هدفك، فهم لا يعرفون كيف يصلون ولا يريدون ان يتعبوا ولا يريدون غيرهم أن يصل

ستسمر أنت في المضي قدما في طريق نجاحاتك وهم سيعلقوا في دواماتهم السلبية، وبعد حين سترى أنك تقدمت المسير وهم لا زالوا في مكانهم، فقط تأكد أن تقطع حبائلهم التي حيكت من حولك لتثنيك عن سيرك، لا تترك لهم أثرا في قلبك وفكرك كيلا يتعبوك في واقعك

  • هل إستفدت من هذا المقال؟
  • نعم   لا
نبذة عن الكاتب: Amer malas

اقدر السلام والحرية والإبداء، غايتي في الحياة هو صناعة قيمة مضافة لتحسين حياة الناس.

ما رأيك في الموضوع؟

شارك الطاهرة قلوبهم

هيا شاركنا وإنضم إلى أكبر شبكة وعي في الوطن العربي لتلتقي بأصدقاء تسعد الروح بوجودهم.

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/oJEY8